كثيراً ما قرأتِ عن فوائد وجبة الإفطار وضرورة الإهتمام بها وعدم التخلي عنها بشكل يومي لأنها أساس نظامك الغذائي على مدار اليوم وللأسف الكثير ينسون تناول إفطارهم بالشكل اللائق وقد يكتفون بشريحة من الشوكولاته أو البسكويت مع كوب قدح من القهوة أو الشاي وهذا غير صحي بالمرة!
هل تعلمين ماهي أهم قواعد تناول الفطور؟
في تجربة جديدة من نوعها قررت احد السيدات ان تنظم وجبة إفطارها على أساس أن تكون الأهم والأكبر على مدار اليوم، بعد أن كانت تكتفي بكوب من القهوة أو فطيرة من الموز أو بعض حبات اللوز أثناء ممارستها للرياضة على أساس أنها لا تريد تناول قدر كبير من الكربوهيدرات في بداية اليوم حتى لا تزيد حاجة جسمها للسكر إلى أن سمعت في أحد البرامج ضرورة أن تكون وجبة الإفطار هي الأكبر وتليها وجبة الغداء ثم العشاء لتكون هي الأصغر على الإطلاق على مدار اليوم.
للفطور فوائد لا تعوّض فلا تهمليه
في اليوم الأول حضرت أكثر من صنف لوجبة الإفطار، فتناولت المافن الانجليزية وشريحة خبز مع زبدة الفول السوداني والمربى وشريحة خبز آخرى مغطاه بالزبدة والجبن وفي النتيجة النهائية أصبحت وجبة إفطارها تتكون من 660 كالوري، ولم تتناول أي وجبة خفيفة بين الإفطار والغداء ثم تناولت غدائها المعتاد وفي العشاء تناولت وجبة خفيفة عبارة عن عبوة من الزبادي بالليمون والعسل.
إليكِ نتائج خلاصة تجربتها:
- ادركت أنه ليس هناك مقياس واحد يتناسب مع الجميع: فالوجبة التي تتناسب مع غيركِ قد لا تتناسب معكِ وكمية الطعام التي تشعركِ بالشبع قد لا تكون مناسبة للآخرين.
- بعد أن قللت الكميات في وجبة الغداء تمكنت من تناول كميات أكبر من البروتين وأصبحت تتناول 15 إلى 25 جرام من البروتين يومياً وهو ما يعود بالنفع على جسمها.
- بعد أن كانت تأخذ وجبة الغداء حيزاً كبيراً في تفكيرها أصبحت تأخذ وقتاً أقل في التفكير في الأصناف التي ستعدها لأنها معدتها تكون ممتئلة من وجبة الإفطار وذهنها نشط عندما تفكر في الطعام.