للأحجار الكريمة علاقة هامة بالإنسان وحياته وصحته، وقد أكد علماء الفلك على الآثار الجيدة للأحجار الكريمة وأهمية الحصول عليها واقتنائها، والتدبر جيداً قبل اقتنائها ومعرفة أن لكل شخص حجر يليق به ويرتبط بمداره وبرجه الشخصي.
وبالإضافة لعلماء الفلك، أكدت التجارب الحقيقية على تأثيرات مباشرة للأحجار على حياة الأشخاص، ويرجع ذلك بسبب الطاقة التي تحتوي عليها تلك الأحجار وتمد بها الأشخاص.
يقول الخبراء النفسيين أن هناك سراً لتأثير تلك الأحجار في حياة الإنسان، والسر يكون عبارة عن تداخل الطاقة التي تبثها تلك الأحجار الكريمة في الهالة التي تحيط بالشخص، فتؤثر فيه ويحدث تفاعل يسبب تغير بالحالة العاطفية أو الجسدية لهذا الشخص.
حجر العقيق: هذا النوع من الأحجار الكريمة يساعد على تخفيف الشعور بالخجل والمساعدة على الانطلاق، كما يدعم الحالة النفسية للأشخاص وتطورها للأحسن. هذا الحجر أيضاً يساعد جسدياً على تقوية البنية الجسمانية والعضلات، لكن في نفس الوقت يجب الحذر وعدم استخدامه مع الأشخاص الخطأ أو مرضى الأورام لأنه ربما يسبب على انتشار الورم.
الأمر ينطبق على الكثير من الأحجار الكريمة الأخرى مثل الزبرجد واللؤلؤ والمرجان والعقيق الأحمر، والكهرمان والزمرد والفيروز والألماس وغيرها، لذا فعلى كل فرد معرفة أي الأحجار التي تتماشى مع شخصيته وبرجه حتى لا يحدث تعارض بين طاقة الحجر وشخصية الفرد الذي يرتديه.
فوائد الطعام البوذي.. خبرة روحية في مطبخك
أسباب تدفع الرجال لتناول القسط الهندي.. القهوة الجنسية إحداها