يعتبر الجفاف أكثر مضاعفات الإسهال خطورة على صحة الإنسان، خصوصاً الأطفال، وذلك بسبب كمية الماء والكهارل الموجودة في الجسم (الصوديوم والكلوريد والبوتاسيوم والبيكربونات) التي تضيع أثناء نوبة المرض عن طريق البراز السائل، القيء، العرق، البول والنفس.
ويُصنّف الجفاف إلى ثلاث درجات، هي:
* الجفاف المبكّر: لا يتسم بأيّة علامات أو عوارض.
* الجفاف المعتدل: ويشمل، العطش والجزع أو تهيّج السلوك،.
* الجفاف الوخيم: في هذه الحالة تتحوّل العوارض إلى صدمة أشدّ وخامة، بالترافق مع إنخفاض في مستوى الوعي ونقص في كمية البول، والشعور ببوردة ورطوبة في الأطراف.