الزبيب
الزبيب، هو عبارة عن عنب مجفّف، إمّا عن طريق بـ"التجفيف الشمسي"، وإمّا بـ"التجفيف في الظل"، وأمّا "التجفيف الميكانيكي". وبالبحث عن كيفية صناعة الزبيب، وجدنا أنّ هذه المادة الغذائية حلوة المذاق تُصّنع من أنواع معيّنة من العنب ذي السكر العالي، وأيضًا من اللب المتماسك من ذوي البذر أو من العنب السلطاني عديم البذور. ويُصنع الزبيب أيضًا من العنب الأبيض، الذي يعد من أفضل الأنواع المستخدمة بكافّة أنواعه في صناعة الزبيب، حسبما ذكرت التقارير. ويوجد من الزبيب، أنواع متعدّدة ومختلفة من حيث الحجم واللون، فيوجد منه اللون الأخضر والأسود والبني والأزرق والأرجواني والأصفر، وهذه الأنواع هي (الزبيب العادي، الزبيب البناتي، زبيب الطعام). ويؤكل الزبيب طازجًا أو يضاف إلى أطباق الحلويات مثل الأرز باللبن كوجبة خفيفة لذيذة، أو يضاف إلى طبق السلطة أو عند تحضير الأرز العادي أو إلى المشروبات مثل السحلب. يعد الزبيب، من الفواكه المجفّفة الغنية بالعناصر الغذائية المهمة لصحة الإنسان، حيث يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن المختلفة والألياف الغذائية ومضادات الأكسدة. وبفضل هذه العناصر الغذائية الموجودة في الزبيب تعود بالنفع على صحّة الإنسان، لذا فإنه يمدّ الجسم بفوائد عديدة، لذا نذكر لكم أبرز فوائد الزبيب:
- يحسّن عملية الهضم.
- يسهّل إخراج الفضلات المتراكمة في الجسم.
- يحمي من خطر الإصابة بالأنيميا.
- يحمي من ارتفاع ضغط الدم.
- يعزّز صحّة العين.
- يعزز الشعور بالشبع.
- يخفّض مستويات الكولسترول.
- يحسّن وظيفة الجهاز العصبي.
- يمنع تكوين الترسبات على الأسنان.
- يحمي الأسنان من التسوس.
- يزيد الرغبة الجنسية.
- يقوي الانتصاب.
- يزيد من نضارة البشرة.
- يؤخر من ظهور علامات الشيخوخة.
- يقلّل نسبة السكر في الدم.
- يمنع الإمساك.
- يقوي جهاز المناعة.
- يقوي العظام.
- يزيد من حركة الحيوانات المنوية.
- ينشّط الدورة الدموية في العضو الذكري.
- يحمي الخصيتين من الالتهابات.
- يحمي القلب من الأمراض المختلفة.
- يخفّف من الغثيان الصباحي.
- يعمل على تقوية عظام الطفل.
- يساعد على تقوية النظر.
- يخفّف السعال.
- يحمي اللثة من الالتهابات.
ورغم الفوائد التي لا تحصى للزبيب، إلا أنه مثل جميع المواد الغذائية، في حالة الإفراط في تناوله يؤدي إلى الإصابة بمشكلات صحيّة عديدة غير متوقّعة، لذا نذكر لكم أبرز أضرار الزبيب:
- تسوّس الأسنان.
- الانتفاخات والغازات.
- الإسهال.
- تشنّجات البطن.
- المغص.
- السمنة ومرض السكري.
- ضيق التنفس.
- الحمى.
- الإصابة بمرض سكري الحمل.
- يرفع من مستويات السكر في دم الحامل.
- زيادة في وزن الأطفال.
- اختناق الطفل.
- سيلان الأنف أو طفح جلدي خاصّة لدى الأطفال الذين يعانون من الحساسية.