ماء اللبان
اللبان أو كما يعرف بـ"لبان الذكر" أو "اللبان البدوي" أو "الكندر" أو "اللبان الشجري"، أو "اللبان المر"، هو مادة صمغية تُستخرج من جذع شجرة اللبان،حيث تُجمع بعد أن تجفّ وتتصلّب. وعن أماكن تواجد شجرة اللبان، فإن هذه الشجرة تنتشر في أجزاء من شبه الجزيرة العربية، وشمال الصومال وأثيوبيا والعراق، ويُستخرج منها أجود أنواع اللبان عالميًّا. ويُستخدم اللبان بطرق عديدة، فهذه المادة الصمغية يمكن مضّغها مثل العلكة، أو استخدامها كبخور لرائحتها الجميلة المميّزة، كما أنّها تدخل في الطب البديل كعلاج للأمراض، وتستخدم لأغراض جمالية. حيث يساهم اللبان في علاج بعض المشكلات الصحيّة التي تصيب البشرة والشعر، كما أنّ البعض يلّجأ لاستخدام الزيت المستخرج منها، كما يُمكن شرب منقوع اللبان. وترجع الأهمية الكبرى التي يحظى بها اللبان إلى العناصر الغذائية الموجودة به بالإضافة إلى امتلاكه خصائص مضادة للالتهابات ومضادات أكسدة ضرورية للجسم. وبعد التعرّف على اللبان، فإن حديثنا اليوم عن "ماء اللبان"، وهو عبارة عن "منقوع اللبان" يقوم البعض بنقع حبّات اللبان في ماء مغلي طوال الليل حتى يتعكّر ويتغيّر شكل الماء ثم يتم استعماله. هناك من يقوم بتناول منقوع اللبان (ماء اللبان) أو استخدامه ضمن الخلطات الطبيعية الخاصّة بالعناية بالبشرة والشعر، لقدرته الهائلة على حماية الجسم من أمراض عديدة ومختلفة.
ما هي فوائد ماء اللبان
يستفيد البعض من اللبان بطرق عديدة إمّا بخورًا وإمّا مضّغه مثل العلكة وإمّا الزيت المستخرج منه وإمّا تناول أو استعمال منقوعه المعروف بـ"ماء اللبان"، الذي يتمّ الحصول عليه عن طريق نقع اللبان. حيث يقوم الكثيرون بطحن أو وضع حبّات اللبان كاملة في ماء مغلي إمّا لساعات وإمّا لمدّة ليلة كاملة، حتى يبدأ الماء في التغير أو بمعنى آخر يتعكّر شكل هذا الماء. وبعد أن يبدأ الماء في التعكّر يتمّ تصفيته من اللبان ثم استعماله، إمّا تناوله كمشروب وإمّا تطبيقه على الشعر والبشرة بشكل مباشر وإمّا إضافته إلى بعض الخلطات. ويحظى ماء اللبان على شعبية وأهميّة كبيرة بفضل فوائده الكثيرة التي منها:
- يعالج الأرق واضّطرابات النوم.
- يساعد على استرخاء الجسم.
- يقوي جهاز المناعة.
- يعزّز صحّة البشرة.
- يقوي الشعر.
- يخفّف الغثيان.
- يطرد السموم المتراكمة بالجسم.
- يسكّن ألم الأسنان.
- يعالج تقرّحات اللثة والفم.
- يخفّف من السعال ونزلات البرد.
- يخفّف احتقان الجيوب الأنفية.
- يقوي المفاصل.
- يخفّف من آلام القولون العصبي.
- يخفّف من الصداع.
- يعالج ضيق التنفس.
- يفتت الدهون المتراكمة خاصّة في منطقتي الأرداف والبطن.
- يسدّ الشهيّة.
- يقلل الرغبة في تناول الطعام.
- يعالج الإمساك المزمن.
- يحسّن من أداء الغدة الدرقية.
- يساهم في علاج مشكلات الجهاز التنفسي والعصبي.
- يمنع تساقط الشعر وتقصّفه.
- يحسّن الدورة الدموية في فروة الرأس.
- يعمل على خسارة الوزن.
- يعمل على تنشيط الرحم.
- يعمل على تغذية بصيلات الشعر.
- يطهّر الفم من البكتيريا.
- يخلّص الفم من الروائح الكريهة.
- يخفّف التهابات وتهيّج البشرة.
- يحسّن مظهر البشرة.
- يخفّف البقع السوداء.
- يؤخر ظهور التجاعيد.
- يعالج الحروق التي تصيب البشرة.
- يخفّف من أعراض الربو.
- يساهم في علاج التوتر خاصّة التوتر الليلي.
- يخفّف من التهاب المعدة.
- يعزّز مرونة الجلد.
- يساهم في شفاء الجروح.
- يقلّل من خطر الإصابة بقرحة المعدة.
- يساهم في علاج الإسهال والانتفاخ والمغص.
فوائد ماء اللبان للوجه
تلّجأ بعض السيدات إلى استعمال ماء اللبان على البشرة إمّا بتطبيقه بشكل مباشر وإمّا بإضافته ضمن خلطات طبيعية خاصّة بالعناية بالوجه، لفوائده الكثيرة التي منها:
- يعزّز ويقوي البشرة.
- يعمل على توحيد لون البشرة.
- يؤخر ظهور علامات الشيخوخة مثل التجاعيد.
- يحافظ على بشرة مشدودة وناعمة.
- يعزّز مرونة الجلد.
- يساهم في شفاء الجروح بشكل سريع.
- يخفّف الحروق الجلدية.
- يخفّف تهيّج البشرة.
- يعالج التهابات البشرة.
- يحسّن مظهر البشرة.
- يخفّف من ظهور البقع السوداء.
فوائد ماء اللبان للحامل
تتساءل العديد من السيدات الحوامل دائمًا هل يشكّل ماء اللبان أي خطر عليها خلال فترة الحمل؟، لا توجد أي دراسات تفيد بأن ماء اللبان مفيدًا للحامل ولكنه يساهم في علاج بعض الأمراض التي تصيبها. لذا نشدّد على ضرورة استشارة الطبيب أوّلًا قبل تناول ماء اللبان حتى لا تعانين من أي مشكلة صحيّة خلال تلك الشهور المهمّة، لذا أبرز فوائده:
- يقلّل التهاب المفاصل.
- يخفّف الغثيان.
- يعالج الإمساك المزمن.
- يخفّف الألم.
- يساهم في استرخاء الجسم.
- يخفّف الأرق والتوتر.
- يعمل على تقوية العظام.
- يعزّز صحّة البشرة والشعر.