" همة حتى القمة " تحت هذا الشعار أقيمت احتفالات اليوم الوطني بالمملكة العربية السعودية في يوم الإثنين الموافق 23 سبتمبر من العام الحالي بكلية البترجي الطبية في جدة، وحرصت العامة التجارية الأولى في مبيعات زيت دوار الشمس بالشرق الأوسط " نور " على الاحتفال بطريقة خاصة تليق بهذا اليوم المميز في تاريخ الوطن.
بهذه المناسبة تعاونت مع موسوعة غينيس للأرقام القياسية لإنشاء وتنفيذ أكبر علم للمملكة العربية السعودية في العالم، وتبلغ مساحته حوالي 139.32 متر مربع. وكانت لـ " نور " نظرة استثنائية للاحتفال، فتم الاتفاق على أن يتم تصنيع العلم من أفضل إبداعات الطهي بدلاً من القماش، بأيدي سيدات سعوديات، وهو ما أضاف للفكرة طابع إبداعي مميز.
وكان هدف المبادرة الأساسي للعلامة التجارية " نور " هو حث المرأة السعودية للتعبير عن الفخر والاعتزاز بوطنها ودعمها للاحتفال باليوم الوطني وتقديم أفضل إبداعاتها في وصفات الطهي، لتكون مشاركة كل امرأة سعودية جزءاً من هذه المبادرة التاريخية.
ولاقت الفكرة إعجاباً وحماساً من النساء السعوديات، فمنذ أن بدأت الدعوة للمشاركة في هذه المبادرة، فقدمت حوالي أكثر من 40 ألف سيدة سعودية دعمهن على الموقع الإلكتروني (www.clubnoor.com/infinitepride/)، متعهدات بالمساهمة بـ 89 من وصفاتهنّ الشهية باستخدام زيت نور، وتمكنت المبادرة بالفعل من دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بتنفيذ أكبر علم سعودي من خلال صناديق الطعام، واختتمت " نور " المبادرة بتوزيع صناديق الطعام على المحتاجين من خلال بنك الطعام السعودي.
وبهذه المناسبة، ألقى رئيس قسم التسويق في " نور "، خليل الناصري كلمة قال فيها: " حظينا بشرف المشاركة في الاحتفالات الوطنية باليوم الوطني السعودي التاسع والثمانين، وكان هدفنا الأساسي من هذه المبادرة هو توفير منصة للسيدات السعوديات ينطلقنّ منها للتعبير عن حبهنّ واعتزازهنّ بالوطن عن طريق تقديم إبداعاتهنّ في فن الطهي. وأن " نور " تؤمن أن قدرات المرأة لا تقتصر فقط على المطبخ وترتيب المنزل، بل إن قدرات المرأة لا حدود لها، وأن هذه الحملة هي معدة خصيصاً للإشادة بدور السيدات الاسثنائيات في المجتمع"
وأيضاً شارك العامر قادري، رئيس تسويق الفريق السعودي لنور بكلمته وقال" أن نور تفتخر بكونها علامة تجارية سعودية، وأنها تفتخر كذلك بكونها جزء من مطابخ السيدات السعوديات خلال العقود الثلاثة الماضية. وقد عمدت نور إلى تغيير لون عبواتها من اللون الأزرق إلى الأخضر احتفالاً بالعيد الوطني خلال هذه السنوات، وكانت مبادرة هذا العام هدفها الارتقاء بالفعالية وبتشجيع النساء السعوديات لتحقيق رقم قياسي عالمي مرموق آخر، بجانب الألقاب السعودية الحالية، وأن لولا الحماس اللا متناهي للسيدات السعوديات، لما كان الحدث ناجحاً بهذا الشكل"
وقد احتشد الكثير للحضور في هذه المبادرة، وكانت تعم الاحتفالات حالة من الروح الوطنية العالية والحماس، فسعت النساء المشاركات في هذه المبادرة لالتقاط صور السيلفي مع أكبر علم سعودي في العالم، تخليداً لذكرى نجاحهن وإنجازهن الاستثنائي.
وبفضل جهود "نور" استطاع الطلاب في كلية البترجي الطبيعة بالمشاركة بلمسة إنسانية في الاحتفالات، وأصبح هذا اليوم خالداً في ذاكرة النساء السعوديات الفخورات ببلدهنّ، وأصبح منصة لانطلاق الأنشطة المستقبلية الهامة التي ستنطلق تحت شعار " نور " أو غيرها.