الطعام المحروق
هل يجب أن تقلقي بشأن المخاطر الصحية لتناول الطعام المحروق؟ ينبع السؤال من الدراسات البحثية الحديثة التي أشارت إلى أن المستويات العالية من مادة الأكريلاميد الكيميائية قد ارتبطت بالسرطان في حيوانات المختبر.
تتشكل مادة الأكريلاميد في بعض الأطعمة - خاصة الحبوب والنشويات - أثناء أنواع معينة من الطهي بدرجة حرارة عاليةـ مثل القلي والتحميص والخبز.
ما هي أضرار تناول الطعام المحروق
من المعروف منذ فترة طويلة أن مجرد التسخين الزائدـ ناهيك عن الاحتراقـ يمكن أن يؤدي ببعض الأطعمة إلى تكوين مركبات مرتبطة بالسرطان.
- وتشمل هذه الأمينات الحلقية غير المتجانسة وما يسمى بالهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs)ـ والتي يمكن أن تؤدي إلى الأطعمة المقلية أو المدخنة التي تشكل مخاطر صحية.
- في حالة الخبز المحمص المحترقـ يحيط معظم القلق بالمخاطر الناتجة عن تكوين مادة الأكريلاميدـ وهو مركب مرتبط بالسرطان وتلف الأعصاب في الحيوانات.
- ومع ذلكـ فإن الدليل على وجود صلة مباشرة بين السرطان والأكريلاميد في الطعام الذي يستهلكه البشر بعيد كل البعد عن أن يكون مقنعًا.
- في حين أشارت بعض الدراسات إلى مضاعفة خطر الإصابة بسرطان المبيض والرحم بين النساء اللائي يستهلكن هذا المركب في الطعامـ لم تجد دراسات أخرى شيئًا.
- ومع ذلكـ في عام 2007ـ قرر المستشارون الصحيون في الاتحاد الأوروبي اتخاذ نهج احترازيـ وأوصوا بأن يتجنب الأشخاص تناول الخبز المحمص المحترق أو رقائق البطاطس ذات اللون البني الذهبي لأنها قد تحتوي على مستويات عالية غير مقبولة من مادة الأكريلاميد. ذهبت المملكة المتحدة إلى أبعد من ذلك في عام 2017ـ حيث ذكرت وكالة معايير الغذاء (FSA) أنه حتى الخبز المحمص البني يشكل خطرًا متزايدًاـ ونصحت بضرورة طهي الخبز المحمص حتى يصبح لونه أصفر ذهبي.