الماء والملح
يعد خليط الماء والملح، واحد من أقدم المحاليل المعروفة منذ آلاف السنين في علاج العديد من الأمراض والمشكلات الصحيّة التي تصيب الجسم.فكان قديمًا وما زال حتى الآن، يتم مزج الماء بالملح واستخدامه كمطهّر في حالات عديدة كغسول لتنظيف الفم والأسنان وللتخلّص من رائحة الفم الكريهة، كما كان يستخدم لتخفيف آلام القدمين.ورغم أن الماء والملح يمنع شربه إلا أنّ بعض الدراسات أكّدت أن تناول هذا المشروب وقت الضرورة فقط يساهم في تخفيف الإمساك حيث يلين المعدة وبالتالي يوصف دائمًا لمرضى الإمساك المزمن.ولا تخلو أي مستشفى من وجود محلول طبي معقّم مكوّن من الملح والماء، وعادةً يكون هو المحلول المثبّت بجانب المريض، حيث يتم إعداده بتركيز ثابت ومحدد من الملح.وبشكل عام فإن كل من الماء والملح كل على حدة له فوائد عديدة لجسم الإنسان، فعلى سبيل المثال الماء يحافظ على درجة حرارة الجسم ويسهّل عملية الهضم ويخلّص الجسم من السموم المتراكمة.كما يلعب الماء دورًا كبيرًا في ترطيب البشرة ويحافظ على نضارتها كما يمدّ الجسم بالطاقة والنشاط ويساعد على تنشيط الدورة الدموية بالجسم.أمّا الملح فيلعب دورًا مهمًّا في تخفيف نزلات البرد والأنفلونزا، كما يعالج المشكلات الصحيّة التي تصيب اللثة والأسنان ويوقف النزيف الرئوي وينظّم نسبة الماء والسوائل داخل الجسم.
ما هي فوائد الماء والملح للبواسير
يعد مرض البواسير من أكثر الأمراض المزعجة والشائع وجودها مؤخرًا، وهي عبارة عن أوعية دموية منتفخة في القناة الشرجية، التي تلعب دورًا كبيرًا في التحكم في البراز وذلك في حالتها الطبيعية.ويرجع السبب وراء الإصابة بمرض البواسير إلى عدّة أسباب، قد تكون عوامل وراثية أو لتقدّم السن أو الإصابة بالإسهال أو الإمساك المزمن أو الحمل أو الوزن الزائد أو ممارسة الجنس الشرجي.ومن أعراض البواسير التعرّض لنزيف غير مؤلم في أثناء حركة الأمعاء، والحكة في منطقة فتحة الشرج، والانتفاخ، وبشكل عام يشعر مرضى البواسير بألم شديد أو إحساس بعدم الراحة.وهنا بعد إجراء عمليات جراحية، يلجأ مرضى البواسير إلى تناول الأدوية والبحث عن أي وصفات طبيعية مستخدمة في الطب البديل لعلاج البواسير، ويعد خليط "الماء والملح" أبرز تلك الوصفات.محلول الماء والملح، يعد من أكثر الوصفات الطبيعية المستخدمة في علاج البواسير، فكل من هذان المكوّنان له دور وحدة في علاجها فلنتخيّل إذا تم مزجهما معًا؟ ومن فوائد هذا الخليط للبواسير ما يلي:
- يخفّف من الآلام المصاحبة للبواسير.
- يساعد على زيادة تدفّق الدورة الدموية إلى منطقة البواسير.
- يساعد على استرخاء العضلات المحيطة بمنطقة الشرج.
- يخفّف من الحكة في منطقة البواسير.
- يخفّف من حدّة التورّم في منطقة البواسير.