الثوم
الثوم، هو نبات عشبي معمّر، ينتمي للفصيلة الثومية، ينمو في المناخ المعتدل، ويعود موطنه الأصلي إلى آسيا الوسطى، وتنتشر زراعته الآن التي تعتمد على التكاثر الخضري بكافّة أنحاء العالم. أما عن شكله، الثوم يتكوّن من عدّة فصوص متلاصقة، وأوراقه شريطية غليظة، وما يميّزه هو طعمه اللاذع ورائحته القويّة النفّاذة، التي تسبب لأكله نفسًا كريهًا مزعجًا.
ورغم رائحته الكريهة إلا أنّ الثوم يمتلك فوائد عديدة، لذا كان يستخدم منذ آلاف السنين كعلاج للأمراض وأيضًا كغذاء رئيسي خاصّة بمنطقة الشرق الأوسط، كما استعمل في الطهي ضمن التوابل. ويمكن تناول الثوم طازجًا نيئًا، أو مجفّفًا مسحوقًا ضمن التوابل ليضاف للأطعمة، المعروف بـ"بودرة الثوم"، أو تناوله كمكمّل غذائي حيث يدخل في صناعة المكمّلات، أو استعمال الزيت المستخلّص منه. وترجع أهمّية الثوم إلى ما يحتوي عليه من فيتامينات وبروتينات وألياف ومعادن ومركّبات كبريتية ومركّبات فينوليّة ومركّبات الفلافونويد وغيرها من العناصر الغذائية المهمّة.
ما هي أضرار تناول الثوم على الريق
وبفضل ما يحتوي عليه الثوم من عناصر غذائية مهمّة فهو يستخدم في الطب البديل منذ القدم وحتى الآن في علاج العديد من الأمراض. ولكن رغم الفوائد التي لا تحصى، إلا أنّ الإكثار من تناول الثوم خاصّة على الريق قد يسبب مشكلات صحيّة عديدة خاصّة لحالات معيّنة، ولعل أبرز الأضرار الناتجة عن تناول الثوم على معدة فارغة:
- قد يسبب تناول الثوم على الريق قرحة المعدة.
- قد يزيد تناول الثوم على الريق من خطر النزيف.
- يمنح تناول الثوم على الريق الفم رائحة كريهة.
- قد يسبّب تناول الثوم على الريق ألم بالمعدة.
- قد يسبّب تناول الثوم على الريق الغازات والانتفاخات.
- قد يسبّب تناول الثوم على الريق الحموضة المعوية.
- قد يسبّب تناول الثوم على الريق ظهور الطفح الجلدي.
- قد يسبّب تناول الثوم على الريق تهيّج البشرة والحكة الجلدية.
- قد يؤدي تناول الثوم على الريق للإصابة بالصداع.
- قد يسبّب تناول الثوم على الريق تهيّح في الأنسجة الرقيقة الموجودة في المهبل.
- قد يزيد تناول الثوم على الريق من تفاقم العدوى المهبلية.
- قد يسبّب تناول الثوم على الريق الإصابة بالإسهال.
- قد يسبب تناول الثوم على الريق الشعور الغثيان والتقيؤ.
- قد يسبّب تناول الثوم على الريق الإصابة بالربو.
- قد يؤدي تناول الثوم على الريق إلى انسداد الأنف.
- قد يؤدي تناول الثوم على الريق إلى تسمّم الكبد.