السمك الطازج
السمك، أحد أفضل المأكولات البحرية الموجودة بالعالم، يتربّع على قائمة الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية، نظرًا لكثرة فوائده التي تعود بالنفع على الجسم بفضل ما يحمله من عناصر غذائيّة مهمّة.ويعد السمك، بمثابة منجم للفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية والدهنيّة مثل حمض الأوميغا 3، بالإضافة لكونه مصدرًا جيّدًا للبروتين عالي الجودة، مما جعله الوجبة الرئيسيّة لدى غالبية الناس.وبالتالي وجبة السمك تمنح الجسم فوائد متعدّدة، فهو مفيد لصحّة القلب إذ يحمي من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وتصلّب الشرايين، كما يحدّ من الإصابة بالاكتئاب ويعزّز صحّة الشعر.ويعالج الأرق ويساعد على إنقاص الوزن في حالة تناوله بكميّات معتدلة، ويقي من السرطانات المختلفة، ومفيد للحامل والجنين ويقي من الزهايمر حيث يحسّن صحّة الدماغ، ويزيد الخصوبة والرغبة الجنسيّة.والسمك له أنواع تندرج تحت مسمّيات "الأفضل والأسوأ"، فهناك أسماك يعد تناولها آمن وينصح بها، وهناك أسماك يحذر من تناولها أو الإكثار منها لأسباب عديدة أبرزها احتوائها على نسبة كبيرة من الزئبق.ولعل أبرز أنواع السمك التي ينصح بتناولها: "السردين"، "السلمون"، "الجمبري"، "السمك البوري"، "الماكريل"، "المحار"، "السبيط"، "السمك البلطي"، "القراميط"، وغيرها.أمّا الأسماك التي تصنف بأنها الأسوأ، فمنها: "سمك الماكريل الملكي"،" سمك الخشن البرتقالي"،" سمك التونة الجاحظ"، "سمكة أبو سيف"، "أسماك المرلين"، "سمك التلفيش".وبشكل عام عند اختيار السمك يجب التأكّد أوّلًا من كونه سمكًا طازجًا، وذلك لأنّ السمك يعد من الأطعمة سريعة الفساد، لذا يُنّصح بضرورة تناوله طازجًا حتى لا تصاب بأي مشكلة صحيّة.
كيفية معرفة السمك الطازج
للحصول على فوائده ولتتمتّع بمذاق جيّد يجب عليك أن تحرص على أن يكون السمك طازجًا، حيث يعد السمك من الأغذية التي تفسد بسرعة إذا لم تكن محفوظة جيّدًا.وعن كيفية معرفة إذا كان السمك طازجًا أم فاسدًا عند شراءه، سنوضّح لك في هذه الفقرة أبرز 5 صفات يتميّز بها السمك الطازج:
- يجب أن يكون السمك خاليًّا من المواد اللزجة، وأن تكون لون الخياشيم حمراء أو ورديّة غامقة اللون.
- يجب أن تكون عيون السمك صافية ولامعة.
- يجب أن تكون قشور السمك لامعة وملتصقة بالجلد.
- يجب أن يكون جسم السمك متماسكًا وليس طريًّا وأن يكون خاليًّا من الضربات، وعند الضغط عليه لا يترك أثرًا غائرًا.
- يجب أن تكون رائحة السمك طبيعية ولكن في حالة كانت رائحته نفّاذة تشبه رائحة الأمونيا فهو اقترب من مرحلة الفساد.