مصدر نكهة الفانيلا
الفانيلا، وأحيانًا تُكتب "الفانيليا"، أو "الونيلية"، هي ثمرة نبتة الفنيلية، عبارة عن قرن رفيع طويل جدًّا يصبح أسود اللون وعطري عندما يُجفّ. ويُقال إن نبتة الفانيلا (الفانيليا)، هي عبارة عن نبات متسلّق ينمو في العديد من الأماكن، بما فيها المكسيك وأمريكا الوسطى والجنوبية تاهيتي. حيث يعود الموطن الأصلي للفانيليا إلى المكسيك، حيث كان شعب "توتوناك" يعيش على الساحل الشرقي للمكسيك في ولاية فيراكروز الحالية، أوّل من زرعوا نبتة الفنيلية. كانت المكسيك حتى منتصف القرن التاسع عشر هي المنتج الرئيسي للفنيلية، وفقًا لبيانات منظّمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة عام 2019 كانت مدغشقر تليها إندونيسيا أكبر منتجي الفنيلية في 2018. وأصبحت الفانيلا فيما بعد هي النكهة الأكثر شعبية حول العالم، فإن 95 بالمئة من المنتجات تحتوي على "نكهة الفانيليا"، وهي عبارة عن نكهة مصنّعة بمركّب "فانيلين"، الذي يمكن إنتاجه صناعيًّا. أمّا الفانيلا الطبيعية، تحتوي على 170 مكوّن عطري بالإضافة إلى الفانيلين، وتُشتق نكهة الفانيلا الطبيعية من زهور الأوركيد، بالتحديد من بذور الأوركيد من فصيلة الفانيليا. لذا فإن مصدر نكهة الفانيلا المميّزة يتم استخراجها من جراب نبات الفانيلا أو كما تُكتب "نبتة الفانيليا" أو "أوركيد الفانيليا" التي تشبه أشجار الكروم. وتشير التقارير إلى أنّ نبتة فانيليا ببلانيفوليا تعد من أكثر النباتات التي يُستخرج منها نكهة الفانيليا، وتُستخرج الفانيلا تحديدًا من جزء معيّن في النبات يسمّى "الكبسولة" أو "جراب" الفانيليا. وتكون هذه الكبسولات أو الحبوب أو الجراب، عبارة عن قرون تُقطف عادةً قبل نضجها، وبعد ذلك تترك مغمورة في الماء الساخن أو في الشمس لتجفّ تمامًا من شهر إلى 6 أشهر. تُضاف الفانيلا إلى الحلويّات وعند تحضير المعجّنات، وذلك بفضل رائحتها العطريّة الزكية، وتوجد الفانيلا على هيئة إمّا مسحوق أبيض وإمّا قرون سوداء طويلة، وإمّا مادة سائلة بنيّة اللون. وبجانب استخدام الفانيلا في الأطعمة، فإنها تدخل في الطب البديل لعلاج بعض الأمراض التي تصيب الجسم، بفضل خصائصها المضادة للبكتيريا ومضادّة للجراثيم وأيضًا مضادة للالتهابات. كما تحتوي الفانيلا على مضادات أكسدة قوية وبعض المعادن المهمّة مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم وبالتالي فهي تمتلك فوائد عديدة ولعل أبرز فوائد الفانيلا:
- تثير الشهوة والرغبة الجنسية.
- ترفع من مستوى هرمون الذكورة المعروف بـ"التستوستيرون".
- تساهم في علاج الالتهابات التي تصيب الجسم.
- تساهم في تخفيف الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية.
- تساهم في تهدئة الأعصاب.
- تقلّل من التوتر والقلق.
- تساهم في تخفيف الغثيان.
- تخفّف من آلام وتقلّصات المعدة.
- تعزّز صحّة الكلى والقلب.
- تنظّم ضغط الدم.
- تعزّز صحّة الأعصاب والعضلات.
- تساهم في علاج الاكتئاب.
ورغم فوائد الفانيلا التي تعود بالنفع على صحّة الإنسان إلا أنّ هذه المادة الغذائية يمكن أن تسبب مشكلات صحيّة وأضرار غير متوقعة، ولعل أبرز أضرار الفانيلا:
- الصداع.
- اضّطرابات النوم.
- تهيّج وتورّم الجلد.
- يُنصح الحامل بعدم الإفراط فيها حفاظًا على صحّتها وصحّة جنينها.