ملح البحر
الملح، أو ما يعرف بـ"كلوريد الصوديوم"، هو مادة غذائية لا يخلو منزل من وجودها، من أهمّ العناصر التي تُضاف إلى الطعام ليجعل مذاقه مقبول، وبالتالي فإن وجوده مهمّ للغاية. يوجد الملح على هيئة بلورات معدنية بيضاء تشبه حبيبات الكريستال، يتم الحصول عليه من مياه البحار أو مياه الينابيع، جزء منه يمرّ بعملية التكرير وجزء آخر يُترك كما هو على هيئته الطبيعية. توضيحًا، الملح المستخدم في الطعام، هو ملح يتم معالجته من خلال مناجم الملح أو عن طريق تبخير مياه البحار أو مياه الينابيع المليئة بالمعادن، حتى يصبح صالحًا للأكل. أمّا الملح الذي يبقى على هيئته الطبيعية دون أي معالجة مثل (ملح البحر، الملح الخشن، الملح الانجليزي)، يُستخدم في الطعام باعتدال حيث يُحذر من الإفراط في تناوله، وأيضًا في أغراض متعدّدة. وحديثنا اليوم عن "ملح البحر"، وهو الملح غير المكرر الذي تم تبخيره من ماء البحر دون معالجة وتُرك على هيئته الطبيعية، يحتوي على المعادن والعناصر التي يفّقدها الملح العادي أثناء عملية التكرير. وعن طريقة استخراج ملح البحر، فإنه يُستخّرج عبر عمليّات غير معقّدة وقليلة الخطوات، لا يفقد خلالها الكثير من قيمته الغذائية والعلاجية مثلما يحدث مع ملح الطعام. يُشاع أنّ ملح البحر أكثر فائدة من ملح الطعام بسبب ما يفقده الأخير من عناصر غذائية خلال عملية معالجته إلا أنّ تقارير طبية نفت ذلك، مؤكّدة على أن القيمة الغذائية لهما هي نفسها تقريبًا. ويحصل على ملح البحر عبر عملية تبخير بسيطة تتمّ لمياه البحر (عادة يكون البحر المتوسّط والمحيط الأطلسي)، عن طريق تعريض المياه للهواء أو تسريع ذلك عبر تبخير تلك المياه داخل منشآت خاصّة. وذكرت موسوعة ويكيبيديا النسخة الإنجليزية، أنّ ملح البحر هو ملح يُنتج عن تبخير مياه البحر، ويُستخدم في الأطعمة والطبخ ومستحضرات التجميل وخلطات الطبيعية للبشرة والشعر ولحفظ الطعام. وبفضل العناصر والقيمة الغذائية الموجودة في ملح البحر، فإنه يمتلك فوائد عديدة في حالة تناوله أو استخدامه بكميات معتدلة، لذا نذكر لكم أبرز فوائد ملح البحر:
- يعزّز صحة الجهاز الهضمي.
- ينظّم كمية السوائل في الجسم.
- يمنع جفاف الجسم.
- مقشّر طبيعي للبشرة.
- يجدّد خلايا البشرة.
- يخلّص الجسم من السموم.
- يعزّز الدورة الدموية في فروة الرأس.
- يعمل على تقوية بصيلات الشعر.
- يحمي من مشكلة تساقط الشعر.
- يخفّف من اثار ندوب حب الشباب.
- يحسّن مظهر البشرة.
- ينظّم مستويات السكر في الدم.
- يحسّن صحّة القلب.
- يسيطر على ضغط الدم.
- يخفّف من ألم الأقدام وتشنّج العضلات.
- يخفّف من تورّم القدمين.
- يخفّف من الإرهاق والتعب.
- يعزّز صحّة العيون.
- يحمي الأسنان من التلف والتسوس.
- يحمي من التهاب اللثة ونزيفها.
- يخفّف من حدة آلام المفاصل.
- يساهم في علاج الصدفية.
- يعالج الجيوب الأنفية.
- يخفّف من احتقان الجيوب الأنفية.
- ينظّم ضربات القلب.
يساهم في تنظيم النوم.رغم فوائد ملح البحر التي لا تحصى خاصّة إذا تم تناوله بكميات معتدلة أو استخدامه كمحلول أو ضمن الخلطات الطبيعية إلا أنه يمكن أن يسبب بعض الأضرار، لذا فإن أبرز أضرار ملح البحر:
- يمكن أن يؤدي ملح البحر في حالة تناوله بكميات كبيرة إلى بعض المشكلات مثل: الجفاف، الغازات، الإرهاق، النفخة، تشنّج العضلات.
- يُحذّر مرضى الكلى وارتفاع ضغط الدم وفشل القلب من الإكثار في تناول ملح البحر أو أي نوع آخر من الملح.