جبنة الموزاريلا
الجبنة، هي إحدى المواد الغذائية المصنوعة من الحليب، يوجد منها أصناف عديدة مختلفة، أكثرها شهرة في العالم هي الأجبان الفرنسية، حيث تمتلك فرنسا أنواع كثيرة من الجبن. توجد أنواع شهيرة من الأجبان في الدول العربية مثل: جبن قريش، جبن مجدول، جبن براميلي، جبن الحلوم، جبن دمياطي، جبن الرومي، وجبن التعزي. أما في الدول الأوروبية فهناك آلاف الأجبان، أكثرها شهرة والتي انتشرت فيما بعد ببعض الدول العربية: جبن بارميزان، جبن شيدر، جبن ركفور، جبن موتزاريلا، جبن كامامبير، جبن ماسدام، جبن فيتا، حلوم. حديثنا اليوم عن نوع محدّد من الأجبان، ألا وهو "جبنة الموزاريلا"، إحدى أنواع الجبن الإيطالي الشهيرة بالعالم الغربي والعربي، جبنة بيضاء طريّة تُصنع من مزج حليب البقر أو الجاموس مع حليب الماعز. تُصنّف جبنة الموزاريلا بأنها من الأجبان الصحيّة مقارنةً بالأجّبان الأخرى، حيث تحتوي على نسبة منّخفضة من الدهون والسعرات الحرارية بالإضافة إلى أنواع بكتيريا نافعة وضروريّة للجسم.
جبنة الموزاريلا هل هي صحية
هل جبنة الموزاريلا صحية؟، نعم، تعد جبنة الموزاريلا من ضمن الأجبان الصحيّة التي يُنصح خبراء التغذية بإدراجها في النظام الغذائي لكن بشرط اسّتهلاكها بكميات معتدلة حتى لا تسبّب أي ضرر. حيث تحّتوي جبنة الموزاريلا على نسبة جيّدة من البروتينات والبكتيريا النافعة بالإضافة إلى سعرات حرارية ودهون منّخفضة فكلّ 100 جرام منها به حوالي 299 كالوري وحوالي 22 جرام دهون. لذا فإنّ تناول جبنة الموزاريلا بكميات معتدلة يساهم في إمداد الجسم بالطاقة، وتعمل على نمو الخلايا وإصلاحها، كما تساهم في دعم الجهاز المناعي وتقلل من خطر الإصابة بالالتهابات المختلفة. وتساهم جبنة الموزاريلا في تعزيز صحّة العظام والأسنان، حيث تقلل من احتمالية التعرّض لتسوّس الأسنان وتحافظ على مينا الأسنان، ومن ضمن الفوائد أيضًا قدّرتها على تحّسين صحّة الأمعاء. تلّعب جبنة الموزاريلا دورًا مهمًّا في صحّة الإنسان فهي تقلّل من احتمالية الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، كما تعمل على تحّسين نسبة الكولسترول في الدم. ورغم هذه الفوائد التي تقدّمها جبنة الموزاريلا لجسم الإنسان، إلا أنّ اسّتهلاكها بكميات كبيرة قد يؤدي إلى أضرار عديدة بسبب احتوائها على نسبة عالية من الدهون المشبعة والصوديوم. فيمكن أن يتسبّب تناول جبنة الموزاريلا بشكل مفرط في زيادة الوزن، وترّفع ضغط الدم، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويُمكن أن تسبّب اضّطرابات هضمية لذا اعّتدل في تناولها.