الطبخ بزيت الزيتون
حديثنا عن واحد من أشهر الزيوت النباتية الطبيعية الموجودة حول العالم، يُسّتخدم في مجالات عديدة أبرزها الطبخ، ألا وهو "زيت الزيتون"، سنتعرّف عليه، وسنوضّح إذا كان صحيًّا ويصّلح للطبخ أم لا.يعد زيت الزيتون، واحد من أكثر الزيوت النباتية استهلاكًا، ويتراوح لونه ما بين اللون الأصفر الفاتح إلى اللون الأخضر الداكن، ويُسّتخرج هذا الزيت من ثمار شجرة الزيتون عن طريق العصر الكامل.يمّتاز زيت الزيتون بطعمه الحاد، رغم ذلك فهو من أكثر الزيوت النباتية اسّتخدامًا في مجال الطبخ حيث يُفضّل الكثيرون إضافته لبعض الأطعمة المختلفة بدلًا من الزيوت النباتية الأخرى.لا يقّتصر دور زيت الزيتون على الطعام فقط، فإنّ هذا الزيت يدخل أيضًا في صناعة الصابون، وفي الطب البديل كأحد العلاجات، كما يُستخدم في تحضير بعض الخلطات الطبيعية الخاصة بالشعر والبشرة.وإلى جانب الطبخ، فإنّ زيت الزيتون يحظى بمكانة كبيرة في مجال الطب البديل بفضل العناصر الغذائية الموجودة به، فهو من الزيوت الغنيّة بالفيتامينات والدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات أكسدة.بفضل هذه العناصر فإنّ زيت الزيتون يُستخدم كمضاد للالتهابات، ويعزز صحّة القلب، ويساهم في خسارة الوزن حيث يعزز الشعور بالشبع ويسدّ الشهية.يلّعب زيت الزيتون دورًا مهمًّا في تقليل نسبة الكولسترول الضار بالجسم، كما يخفّض من معدل ضغط الدم ويحسّن بطانة الأوعية الدموية ويحمي من السكتات الدماغية.يساهم زيت الزيتون في محاربة الشيخوخة المبكرة، ويضّبط مستويات السكر في الدم، ويعالج الإمساك ويعزز نمو العظام ويعزز صحّة الشعر ويمنع تساقطه ويعزز الصحة الجنسية للرجال.
الطبخ بزيت الزيتون هل هو صحي
هل الطبخ بزيت الزيتون صحي؟ سؤال تبّحث كثير من ربّات البيوت عن إجابته خاصّة بعدما انتشرت مؤخّرًا بعض الأقاويل التي تفيد بأنّ زيت الزيتون لا يصّلح للطبخ.بعد انّتشار هذه الأقاويل حول عدم صلاحية زيت الزيتون للطبخ، خرج عدد من خبراء التغذية ليوضّحوا الأمر الذي تبيّن أنها مجرّد شائعات.حيث يعد زيت الزيتون من أفّضل أنواع الزيوت النباتية الصحيّة الصالحة للطبخ، فهو من الزيوت الآمنة والصحيّة للقلي ولكن هناك شروط بسيطة.وتتمثّل هذه الشروط في أن يكون زيت الزيتون ذو جودة عالية، وألا يتمّ الطبخ به في درجة حرارة عالية أو بمعنى آخر لا يُفضّل اسّتخدامه في القلي العميق لفترة طويلة.حيث أثّبتت بعض الدراسات أنّ تسّخين زيت الزيتون لدرجة حرارة عالية قد يؤدي إلى تبخّر الزيت مما يعني ذلك بدء تكسّر الدهون وإنتاج عناصر ومركّبات غير صحية سامة.لذا يُنصح اسّتخدام زيت الزيتون في طبخ الطعام، فهو من أفّضل الزيوت النباتية على الإطلاق، ولكن يجب تجنّب اسّتخدامه في حالة القلي العميق أو الطويلة.