الزبادي اليوناني
الزبادي، أو ما يعرف بـ"الياغورت" أو "الرايب"، هو أحد منتجات الألبان الأكثر شيوعًا في العالم، حيث يتمّ الحصول عليه من أي نوع من أنواع الحليب المختمر باستخدام بكتيريا لبنية أو فطريات خاصة.يؤكل الزبادي كما هو، ويعد إضافة كريمية لذيذة إلى بعض الأطعمة أو عند تحضير المعجّنات والمخبوزات والحلويات، ويوجد منه نوعان الأوّل سادة والثاني يضاف إليه بعض النكهات والفواكه.وحديثنا اليوم ليس عن الزبادي العادي المنتشر في كافّة أنحاء العالم، بل عن أحد أشكال الزبادي العادي معروف عالميًّا ألا وهو "الزبادي اليوناني"، سنتعرّف عليه وسنوضّح إذا كان صحيًّا أم لا.الزبادي اليوناني، أو كما يُعرف بـ"الزبادي المصفى"، هو زبادي تمّت تصّفيته من أجل إزالة السوائل الزائدة ومصل اللبن، فأدى إلى قوام أكثر سُمّكًا من الزبادي العادي مع الاحّتفاظ بالطعم الحامض.وفي السنوات الأخيرة بدأ الزبادي اليوناني يتفوّق من حيث الشعّبية على الزبادي العادي التقّليدي؛ وذلك بفضّل نكّهته الغنيّة وقوامه السميك وعدد من العناصر الغذائية التي يتفوّق فيها على الزبادي العادي.يّحتوي الزبادي اليوناني على كميّة أقل من السكر والكربوهيدرات، ويحّتوي على نسبة عالية من البروتين والكالسيوم بالإضافة إلى اليود وفيتامين ب12 والبروبيوتيك وغيرها من العناصر التي تجّعله خيارًا صحيًّا.
الزبادي اليوناني هل هو صحي
الزبادي اليوناني هل هو صحي؟، نعم يعد هذا النوع من الزبادي صحيًّا، وإذا قورن بالزبادي العادي فهو يحّتوي على نسبة أعلى من البروتين والكالسيوم، بالإضافة إلى محّتواه الأقل من السكر والكربوهيدرات.وبفضل العناصر الغذائية الموجودة في الزبادي اليوناني، فإنّ تناوله يساهم في يعّزيز صحّة المعدة، كما يحسّن صحة العظام ويساهم في تقّويتها ويقلّل من خطر إصابتها بالأمراض مثل الهشاشة.كما يساهم الزبادي اليوناني في خفّض ضغط الدم، ويساهم في خسارة الوزن وتعزيز الشعور بالشبع، كما يخفّض نسبة الكولسترول وبالتالي يعزز صحة القلب، ويقلل خطر الإصابة بمرض السكري.ويلّعب الزبادي اليوناني دورًا مهمًّا في حماية الجسم من فقر الدم، ويحسّن الحالة المزاجية، ويحافظ على خلايا الدم والأعصاب، ويعزز صحة الجهاز الهضمي وغيرها من الفوائد الأخرى.ورغم هذه الفوائد التي يقدّمها الزبادي اليوناني، إلا أنه يُمكن أن يسبّب بعض الأعراض المزعجة نادرة الحدوث مثل الغازات وبعض الاضّطرابات الهضمية نتيجة لاحّتوائه على البكتيريا.
هل الزبادي اليوناني صحي للاطفال
ينّصح خبراء التغذية وأطباء الأطفال ببدء تقديم الزبادي إلى الطفل بداية من عمر 8 أشهر، ولكن يعد الزبادي اليوناني خيارًا مناسبًا وصحيًّا أكثر للاطفال لغناه بعناصر غذائية ضروريّة لجسم الطفل.فالإجابة هي "نعم"، حيث يعد الزبادي اليوناني صحي للاطفال ومناسب أكثر من الزبادي العادي، حيث يساهم في بناء عظام وعضلات الطفل وحمايتها من الأمراض المرّتبطة بها مثل الهشاشة والكسر.كما يساهم الزبادي اليوناني في تحّسين صحّة الجهاز الهضمي، فيساعدّ في علاج الغازات والإمساك وتقلّصات المعدة، كما يعزز صحّة الأسنان ويساهم في تقّويتها وغيرها من الفوائد.