السمن النباتي
لا تسّتغني ربّات البيوت عن هذه المادة الغذائية في الطبخ، فهي من المواد الغذائية الأساسية الموجودة في المطبخ دائمًا؛ لاسّتخدامها في طهي الطعام حيث تمّنحه مذاقًا فريدًا ألا وهي "السمن".السمن عبارة عن مادة غذائية دهنية، تُسّتخدم في طهي الطعام وتدخل أيضًا في مجال الطب البديل حيث تعالج بعض الأمراض، يوجد منها نوعان، النوع الأوّل هو "سمن نباتي" والنوع الثاني هو "سمن حيواني".وحديثنا اليوم عن أحد أنواع السمن ألا وهو "السمن النباتي"، سنتعرّف في السطور التالية عن أبرز المعلومات المتعلّقة بهذا النوع من السمن، كما سنوضّح هل هو صحي أم لا. السمن النباتي، أو كما يعرف بـ"المهدرج" أو "المارغرين"، هو عبارة عن مادة غذائية دهنيّة بديلة للسمن الحيواني ولكنّها أرخص يتم تصنيعها من الزيوت النباتية أو من الشحوم الحيوانية بعملية الهدرجة.يُسّتخدم السمن النباتي دائمًا في تحّضير أشهى المأكولات، حيث يُضاف بدلًا من الزبدة إلى الوصفات والأطعمة المختلفة وعند تحضير المخبوزات والحلويات ليعّطيها قوامًا ليّنًا ومذاقًا شهيًّا.
السمن النباتي هل هو صحي
ارّتبطت سمّعة السمن النباتي بالأمراض والأضرار غير المتوقّعة، فدائمًا يٌقال إنّ السمن النباتي عبارة عن مادة دهنية غير صحيّة، فهل هذا حقيقي؟، سنوضّح لكم الإجابة في السطور التالية.بالبحث عن إجابة سؤال "السمن النباتي هل هو صحي"، وجدنا أن ذلك يعّتمد على طريقة تحّضير السمن النباتي، فإذا كان السمن النباتي محضّرًا بطريقة صحيّة فيُنصح باسّتخدامه بديلًا للسمن الحيواني لفوائده.أمّا إذا كان السمن النباتي مهدّرج أي بمعنى تمّ تصّنيعه بالشحوم الحيوانية والزيوت النباتية المهدرجة فإنه في هذه الحالة ضارّ جدًّا بالصحّة حيث يحتوي على نسبة عالية من الدهون.ويحذّر الأطباء وخبراء التغذية من اسّتهلاك السمن النباتي المهدرج في الطعام بكميّات كبيرة، حيث يشكّل خطورة كبيرة على الصحّة نتيجة لاحّتوائه على نسبة عالية من الدهون المتحولة.وبالتالي فإن أبرز الأضرار التي يُمكن أن يسبّب السمن النباتي المهدرج هو ارّتفاع نسبة الكولسترول في الجسم، وارّتفاع نسبة الدهون غير الصحيّة مما يؤدي للإصابة بأمراض القلب والشرايين والسمنة.وبناءً على ما سبق، إذا كنت ترغب في اسّتخدام سمن نباتي في الطهي ينصح باخّتيار أنواع سمن نباتي صحيّة، التي يتمّ تحّضيرها من زيوت نباتية مثل زيت الزيتون، وزيت الذرة.وبشكل عام ينصح خبراء التغذية بعدم الإفراط في السمن أيًّا كان نوعه، مع ضرورة أن يكون اسّتهلاكه ضمن نظام غذائي صحي متوازن إلى جانب ممارسة التمارين الرياضة بانّتظام لتجنّب أضراره.