زيت عباد الشمس
حديثنا اليوم عن زيت عباد الشمس أو كما يُعرف بـ"زيت زهرة الشمس"، أو "زيت دوار الشمس"، هو أحد الزيوت النباتية الطبيعية التي يتمّ اسّتخلاصها من بذور زهرة الشمس.يحّظى زيت عباد الشمس بشعّبية وشهرة كبيرة حول العالم، وتتصدّر كل من أوكرانيا وروسيا قائمة الدول المنتجة لهذا الزيت النباتي، حيث يُسّتخدم في الطعام وفي صناعة مسّتحضرات التجميل.ويحّتوي زيت عباد الشمس على فيتامين أ، وفيتامين ه بالإضافة إلى نسبة عالية من الدهون والسعرات الحرارية، ولا يحّتوي تمامًا على بروتينات ولا ألياف غذائية ولا كوليسترول ولا كرّبوهيدرات.
زيت عباد الشمس هل هو صحي
زيت عباد الشمس هل هو صحي؟، نعم فقد أثّبتت دراسات حديثة أنّ زيت عباد الشمس من الزيوت النباتية الصحيّة، ومن أفّضل الزيوت ولكن لا يجب الإفراط في اسّتهلاكه أو اسّتخدامه في القلي العميق.يحّتوي زيت عباد الشمس على نسبة جيّدة من الفيتامينات، ونسبة عالية من الأحماض الدهنية غير المشبعة، وبالتالي فإنّ اسّتهلاك في القلي الخفيف أو إضافته إلى السلطات وغيرها من الوصفات.وتشير التقارير إلى أنّ اسّتهلاك زيت عباد الشمس في الطعام خاصّة الوصفات الخفيفة يساهم في حماية الجسم من تلف خلايا المرّتبط بالتّقدم في العمر، كما يعزّز صحّة القلب.حيث يساهم زيت عباد الشمس في خفّض نسبة الكولسترول الضار، كما يزيد من نسبة الكولسترول الجيّد، ويحّمي من خطر الإصابة بتصلّب الشرايين والنوّبات القلبية.ورغم هذه الفوائد إلا أنّ اسّتهلاك زيت عباد الشمس بشكل مفّرط أو تعريضه إلى درجة حرارة عالية قد يسبّب أضرار عديدة غير متوقّعة، فمن هذه الأمراض على سبيل المثال خطر الإصابة بمرض السمنة.وذكرت بعض الدراسات أن زيت عباد الشمس يُمكن أن يتسبّب في زيادة الالتهابات، لأن جسم الإنسان يحوّل أحماض أوميجا 6 إلى حمض الأراكيدونيك الذي يُنّتج عنه مركّبات تزيد من هذه الالتهابات.وتوصّلت إحدى الدراسات إلى أنّ تعرّض زيت عباد الشمس لحرارة عالية عند الطهي قد يحفّز هذا الزيت على إطلاق مركّبات سامة تزيد من أمراض القلب والزهايمر والسرطان وقد تؤدي إلى الوفاة.لذا لتجنّب أي ضرر قد ينّتج عن هذا الزيت، ينصح خبراء التغذية والأطباء باسّتهلاكه بكميات معتدلة وفي وصفات خفيفة واسّتخدامه في القلي ولكن عدم تعرضه إلى درجة حرارة عالية مثل القلي العميق.
هل زيت عباد الشمس صحي للقلي
هل زيت عباد الشمس صحي للقلي؟، نعم يعد زيت عباد الشمس صحي للقلي وأي زيت سائل مناسب اسّتخدامه في القلي ولكن يجب أن يكون القلي بدرجة حرارة منّخفضة وعدم تكرار اسّتخدامه.أمّا إذا تعرّض زيت عباد الشمس إلى درجة حرارة عالية عند القلي فإنّه في هذه الحالة مضرّ جدًّا بالصحّة، حيث يُنّتج الزيت الساخن جدًّا في هذه الحالة تظّهر مادة مؤكسدة وهي مادة مسرّطنة.لذا يجب الاعتدال في اسّتخدام هذا الزيت في أثناء القلي وعند تسّخينه على درجة حرارة عالية لتجنّب الأمراض الخطيرة التي قد يسبّبها.