الثوم
حديثنا اليوم عن نوع من أكثر أنواع الخضّار اسّتهلاكًا حول العالم، لا يخلو منزل من وجوده، عبارة عن فصوص متوسّطة الحجم تضاف للأطعمة فتُزيدها جمالًا ألا وهو "الثوم".يعد الثوم، هو واحد من أشهر الخضراوات الموجودة في العالم، ينّتمي إلى الفصيلة الثومية، ويمّتاز برائحته النفّاذة المزعجة، إلا أنه من الخضّراوات التي لا يُستغنى عنها.رغم الرائحة إلا أنّ الثوم من الخضراوات التي يتمّ استخدامها في الطبخ لتُضفي مذاقًا لذيذًا على الطعام، حيث يُضاف عند تحضير العديد من الوصفات سواء كان طازجًا أو مجفّفًا على هيئة بودرة أو مجمّدًا.يعتبر الثوم من الخضراوات الصحيّة؛ لاحتوائه على عدد مميّز من العناصر الغذائية الضروريّة التي يحتاجها الجسم، والتي بفضلها يساهم في علاج العديد من الأمراض، لذا يتمّ الاعّتماد عليه في الطب البديل.يساهم الثوم في خفّض مستويات الكولسترول وضغط الدم، ويخفف التهاب المفاصل، كما يخفف التوتر والقلق، ويحمي من أعراض مرض السكري، ويعمل على تنقية الدم، ويحمي من تسمم الحمل.ويحمي الثوم أيضًا من الجلطات الدموية، ويعالج الالتهابات المهبلية، ويقضي على الديدان والطفيليات، ويحمي من الخرف والزهايمر، ويعالج الزكام، ويعزز المناعة، ويحسّن الدورة الدموية وغيرها من الفوائد.ما هي فوائد الثوم للمسالك البولية
الجهاز البولي المعروف بـ"المسالك البولية"، هو جهاز مهمّ بالجسم، يتكوّن من عدد من الأعضاء التي تتمثّل في: الكليتين، الحالبين، المثانة، الإحليل.تقوم المسالك البولية بدور كبير يتمثّل في تخّليص الجسم من السوائل الزائدة، والسموم والفضلات من خلال تجّميعها ثم طرّدها خارج الجسم عبر البول.وتتعرّض المسالك البولية لبعض الاضّطرابات أبرزها الالتهابات نتيجة لعدوى بكتيرية أو فطرية أو جراثيم، وتعد هذه الالتهابات ثاني أكثر التهابات شيوعًا بالعالم.ولعلاج اضّطرابات ومشّكلات المسالك البولية الصحيّة أو لتخّفيفها على الأقل، ينّصح الأطباء إلى جانب الالتزام بالأدوية الموصوفة بضرورة تناول أطعمة ومشروبات طبيعية تساهم في العلاج.ويعتبر الثوم من المواد الغذائية الطبيعية التي تلّعب دورًا مهمًّا في صحّة المسالك البولية، لاحّتوائه على خصائص مضادة للبكتيريا بالإضافة إلى مجموعة من العناصر المهمّة، لذا فإنّ فوائده للمسالك البولية:- يساهم الثوم في قتل البكتيريا ومنّع نموّها.
- يساهم الثوم في منّع انتقال العدوى للمسالك البولية.
- يساهم الثوم في علاج التهاب المثانة والمسالك البولية بشكل عام.
- يعمل الثوم على تخّفيف التهاب المسالك البولية.
- يحّمي الثوم من خطر إصابة البروستاتا بأورام خبيثة.
- يساهم الثوم في تعزيز تدفّق البول.
- يساهم الثوم في علاج الالتهابات المهبلية.
- يساهم الثوم في الحماية من تضخّم البروستاتا الحميد.