الزبيب
الزبيب، هو أحد الفواكه المجفّفة التي يقبل الكثيرون على تناولها، سنتعرّف عليه وعلى فوائده الصحيّة المذّهلة، كما سنتطرّق لمعّرفة لماذا سمي الزبيب بهذا الاسم.الزبيب، هو عبارة عن عنب مجفّف يؤكل بطرق عديدة، طازجًا على هيئته الطبيعية أو مضافًا إلى أطباق الحلويات أو السلطات أو الأطعمة الأخرى أو بعض المشروبات أو يحضّر منه عصيرًا شهيًّا.وتُحضّر فاكهة الزبيب بأكثر من طريقة، إمّا عن طريق تجّفيف العنب باسّتخدام التجفيف الشمسي، وإمّا من خلال التجفيف في الظل، وإمّا من خلال التجفيف الميكانيكي.ويعد الزبيب، من الفواكه المجفّفة المفيدة لجسم الإنسان، حيث يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة وغيرها من العناصر الضرورية.بفضل هذه العناصر فإنّ تناول الزبيب يمدّ الجسم بفوائد صحيّة مذّهلة، على سبيل المثال يلّعب الزبيب دورًا كبيرًا في حماية الجسم من الفيروسات والجراثيم والبكتيريا.كما يعد الزبيب بمثابة مطهّر طبيعي للجسم، ويمدّ الجسم بالطاقة والنشاط، كما ينظّم ضغط الدم، ويساهم في خسارة الوزن ويعزز عملية الهضم وغيرها من الفوائد.ورغم فوائده المتعدّدة إلا أنّ الإفراط في تناول الزبيب قد يسبّب تسوس الأسنان ومرض السمنة والسكري، وقد يؤدي إلى الإصابة بالغازات وانتفاخ البطن وتشنّجها لذا يجب الاعتدال عند اسّتهلاك هذه الفاكهة.
سبب تسمية الزبيب بهذا الاسم
كشف قاموس المعاني باللغة العربية، أنّ كلمة "الزبيب" اسّمًا يقصد بها: ما جُفّف من العنب، أو السم في فم الحيّة (معنى قديم) أو زبد الماء.الزبيب، كما نعّرف هو عبارة عن عنب مجفّف، ولكن السؤال الذي يردّده الكثيرون لماذا سمي الزبيب زبيبًا وليس عنبًا مجفّفًا؟، فإذا كنت تبّحث عن إجابة هذا السؤال فهذا المقال لك.بالبحّث عن سبب تسمية الزبيب بهذا الاسم، وجدنا العديد من الروايات، فإذا كنّت مهّتم بمعّرفة الإجابة، إليك في السطور التالية بالتفّصيل وفقًا لما جاء في عدد من المواقع العربية.ذكرت إحدى الروايات، أنّ كلمة "زبيب" هي كلمة تمّ تحّريفها من الكلمة الفارسية "زميب" والتي تُترجم باللغة العربية إلى "عنب مجفّف".أشارت الرواية إلى أنّ كلمة "زبيب" المُحرّفة من "زميب"، تمّ اعّتمادها باللغة العربيّة وأصّبحت تشير إلى العنب المجفّف، ثم حظيت هذه الكلمة "الزبيب" بانّتشار كبير في العديد من الدول العربية.بينما كشفت رواية أخرى، أنّ سبب تسمية الزبيب بهذا الاسم يعود إلى اللغة الإنجليزية في العصور الوسطى، والتي أُخذت هذا الاسم من اللغة الفرنسية القديمة بعد أخذها من اللغة اللاتينية.وأوضحت الرواية أنّ كلمة "زبيب" في اللغة الفرنسية القديمة تعّنى "العنب المجفّف"، وهي كلمة في الأصل مأخوذة ومُشّتقة من الكلمة اللاتينية "Racemus" والتي يقصد بها "حفّنة من العنب".وذكرت الرواية أنّ اسم "زبيب" من الأسماء التي ظهرت بقوّة في العصور الوسطى بأوروبا، حيث كانت تُستخدم كبديل للمال في دفع الضرائب وفي نظام الصرف.