التلبينة النبوية
التلبينة النبوية، هي شوربة دافئة مصّنوعة من الشعير المحمّص المطحون المطبوخ، تعد من أكثر أنواع الشوربة اسّتهلاكًا في الدول العربية لمذاقها اللذيذ وقيمتها الغذائية العالية.تُصنع التلبينة النبوية من طبخ الشعير المحمّص المطحون في الماء أوّلًا ثم الحليب، وتظلّ هذه الشوربة على نار هادئة حتى يصّبح قوامها ثقيلًا سميكًا، ثم تُسكب في الأطباق وتُحلّى بكل من العسل والمكسرات.تُعرف التلبينة النبوية بهذا الاسم؛ لأن الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام كان يوصي بتناولها عند الحزن، وهي شوربة يتشابه بياضها ورقّتها مع بياض ورقّة اللبن.تعد التلبينة النبوية، من أفضل أنواع الشوربة؛ لاحّتوائها على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة وغيرها من العناصر الغذائية الضروريّة.بفضل هذه العناصر الغذائية، كانت التلبينة النبوية تُسّتخدم منذ آلاف السنين وحتى الآن في الطب البديل كأحد العلاجات الطبيعية، حيث تمدّ الجسم بفوائد صحيّة عديدة.يساهم تناول التلبينة النبوية في تحسين الحالة المزاجية والنفسية، كما تهدئ التوتر العصبي، وتساعد على تخّفيف الاكتئاب، وتقوية الذاكرة، تعمل على تنّشيط الكبد.تساعد التلبينة النبوية أيضًا على علاج الإمساك، وتعالج الضعف العام، وتخفّف آلام المعدة وتعزّزّ صحّة العظام وتعالج الأرق وتعزز صحة القلب وتعالج أمراض القولون وغيرها من الفوائد الأخرى.ما هي فوائد التلبينة النبوية للاطفال
تعد التلبينة النبوية، وجبة غذائية يُمكن تقّديمها لطفلك كوجبة عشاء متكاملة بكميات قليلة، لاحّتوائها على عناصر غذائية ضروريّة لنموّه بشكل صحي، ولعل أبرز فوائد التلبينة النبوية للاطفال ما يلي:- تساهم التلبينة النبوية في إمداد جسم الطفل بالعناصر الغذائية الضروريّة للنمو.
- تساهم التلبينة النبوية في تحّسين الهضم عند الأطفال.
- تساهم التلبينة النبوية في علاج الإمساك عند الأطفال.
- تساهم التلبينة النبوية في تخّفيف انتفاخ البطن عند الأطفال.
- تساهم التلبينة النبوية في طرد غازات البطن المتراكمة.
- تساهم التلبينة النبوية في حماية الأطفال من الأنيميا وفقر الدم.
- تساهم التلبينة النبوية في دعم الجهاز المناعي للأطفال.
- تساهم التلبينة النبوية في تحّسين حركة عضلات الطفل.
- تساهم التلبينة النبوية في تعزيز النوم لدى الأطفال.
- تساهم التلبينة النبوية في حماية الطفل من الالتهابات.
- تساهم التلبينة النبوية في دعم بناء الجهاز العصبي للطفل.
- تساهم التلبينة النبوية في دعم وتحّسين قدرات الطفل على التعلم.
- تساهم التلبينة النبوية في تعزيز ذاكرة الطفل.
- تساهم التلبينة النبوية في تطوّر دماغ الطفل.
- تساهم التلبينة النبوية في بناء عضلات الطفل.
- تساهم التلبينة النبوية في تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي للطفل.
- تساهم التلبينة النبوية في تحّسين صحة قلب الطفل.
- تساهم التلبينة النبوية في تقوية عظام الأطفال.
- تساهم التلبينة النبوية في بناء عظام الطفل ونموّها.
- تساهم التلبينة النبوية في حماية الطفل من مرض السكري مستقبلًا.
- تساهم التلبينة النبوية في حماية الطفل من الإصابة بالأورام الخبيثة.
- تساهم التلبينة النبوية في تعزيز قدرة جسم الطفل على مكافحة البكتيريا والفطريات.
فوائد التلبينة النبوية للاطفال الرضع
هل التلبينة النبوية مفيدة للرضيع؟، نعم تعد التلبينة النبوية مهمّة لصحة الرضع لذا يُنصح بتقّديمها تدريجيًّا إلى النظام الغذائي للطفل الرضيع منذ أن يبلغ 6 أشهر أو يكون قادرًا على تناول الأطعمة الصلبة.فإذا كنتِ تخطّطين لتضّمين الحساء والشوربات إلى النظام الغذائي لطفلك الرضيع عليكِ بالتلبينة ولكن بكميات قليلة وبعد اسّتشارة الطبيب، فمن أبرز فوائد التلبينة النبوية للاطفال الرضع ما يلي:- تحّمي من الإمساك.
- تقوي عضلات وعظام الرضيع.
- تقوي الجهاز المناعي للرضع.
- تعزز وتقوي ذاكرة الرضع.
- تزيد من التركيز.
- تحسّن قدرات الرضيع على التعلم والاكتشاف.
- يعزز عملية هضم الطعام.
- يخفّف انتفاخ البطن.
- يطرد غازات البطن المتراكمة.
- يزيد وزن الأطفال المصابين بالنحافة الشديدة.