صن الوبر
"صن الوبر".. إذا كانت هذه المرّة الأولى التي تسّمع فيها هذا الاسم فهذا المقال لك، سنعرّفك في السطور التالية: ما هو صن الوبر؟ وما أبرز فوائده الصحيّة؟ وسنوضّح لك أيضًا أبرز أضرار صن الوبر المحتملة.
صن الوبر، هو روث أحد الحيوانات الثديية الذي تراكم عبر آلاف السنين فأصبح مادة صمغيّة مليئة بالفوائد جعلت الإنسان يسّتخدمها في الطب الشعبي كأحد العلاجات لبعض الأمراض.
تُستخرج مادة صن الوبر من حيوان الوبر الصخري الذي يعيش في جنوب إفريقيا وفي معظم الدول العربية مثل اليمن والجزيرة العربية وعمان ولبنان، فموّطنه الأصلي يعود إلى الشرق الأوسط وإفريقيا.
تُعرف مادة صن الوبر بأسماء أخرى، فيُطلق عليها "روث الوبر"، أو "صمغ الوبر"، تأتي على هيئة مادة صخّرية متحجّرة صمغيّة راتينجيّة لوّنها بني داكن، تُشبه الصخور وقريبة شكلًا من مادة الشّيلاجيت.
كيف تكون صن الوبر؟.. يتكون صن الوبر من تراكم البول والبراز الذي يُفرزه حيوان الوبر الصخري داخل الكهوف والشقوق الصخريّة الذي يعيش فيها في نفس المكان مما يؤدي إلى تراكم هذا الروث لسنواتّ.
يتراكم روث حيوان الوبر الصخري لسنوات عديدة فوق بعضه بنفس المكان فيتحوّل إلى مادة متحجّرة صمغيّة تُشبه الصخور، يلّجأ الإنسان لاسّتخراجها بشكل آدمي لاسّتخدامها في مجالات عديدة.
يسّتخرج الإنسان مادة صن الوبر من أجل اسّتخدامها في صناعة العطور؛ لأنها تحتوي على خليط من الروائح المميّزة منها المسك والعود وروائح أخرى تجعلها مادة مهمّة في مجال العطور.
تُستخدم مادة صن الوبر أيضًا في الطب البديل منذ آلاف السنين وحتى الآن، كأحد العلاجات الطبيعية لبعض الأمراض التي تصيب الإنسان فهذه المادة تعد كنزًا مجانيًّا يُقدمه هذا الحيوان الثديي للبشر.
تشير العديد من التقارير إلى أنّ مادة صن الوبر تمدّ جسم الإنسان بفوائد عديدة، فتُستخدم لعلاج الكحة وحساسيّة الأنف المزمنة، كما تعالج الربو وصعوبة التنفس، وتُنظم معدل السكر في الدم.
يلّجأ الإنسان إلى مادة صن الوبر من أجل علاج مرض الصرع، وتخّفيف مشكلات الكلى، ولعلاج حصوات المسالك البوليّة، والتخلّص من الماء الزائد على الرئة والصدر، ولعلاج تمزق العضلات.
يُقال إنّ مادة صن الوبر تحسّن صحّة الجهاز الهضمي، حيث تُعالج الإمساك، تُنظّم حركة الأمعاء، تخفّف آلام المعدة، تعالج التهابات المعدة، تعالج عسر الهضم، وتخفّف الحمى وغيرها من الفوائد.
تُستخرج مادة صن الوبر من حيوان الوبر الصخري الذي يعيش في جنوب إفريقيا وفي معظم الدول العربية مثل اليمن والجزيرة العربية وعمان ولبنان، فموّطنه الأصلي يعود إلى الشرق الأوسط وإفريقيا.
تُعرف مادة صن الوبر بأسماء أخرى، فيُطلق عليها "روث الوبر"، أو "صمغ الوبر"، تأتي على هيئة مادة صخّرية متحجّرة صمغيّة راتينجيّة لوّنها بني داكن، تُشبه الصخور وقريبة شكلًا من مادة الشّيلاجيت.
كيف تكون صن الوبر؟.. يتكون صن الوبر من تراكم البول والبراز الذي يُفرزه حيوان الوبر الصخري داخل الكهوف والشقوق الصخريّة الذي يعيش فيها في نفس المكان مما يؤدي إلى تراكم هذا الروث لسنواتّ.
يتراكم روث حيوان الوبر الصخري لسنوات عديدة فوق بعضه بنفس المكان فيتحوّل إلى مادة متحجّرة صمغيّة تُشبه الصخور، يلّجأ الإنسان لاسّتخراجها بشكل آدمي لاسّتخدامها في مجالات عديدة.
يسّتخرج الإنسان مادة صن الوبر من أجل اسّتخدامها في صناعة العطور؛ لأنها تحتوي على خليط من الروائح المميّزة منها المسك والعود وروائح أخرى تجعلها مادة مهمّة في مجال العطور.
تُستخدم مادة صن الوبر أيضًا في الطب البديل منذ آلاف السنين وحتى الآن، كأحد العلاجات الطبيعية لبعض الأمراض التي تصيب الإنسان فهذه المادة تعد كنزًا مجانيًّا يُقدمه هذا الحيوان الثديي للبشر.
تشير العديد من التقارير إلى أنّ مادة صن الوبر تمدّ جسم الإنسان بفوائد عديدة، فتُستخدم لعلاج الكحة وحساسيّة الأنف المزمنة، كما تعالج الربو وصعوبة التنفس، وتُنظم معدل السكر في الدم.
يلّجأ الإنسان إلى مادة صن الوبر من أجل علاج مرض الصرع، وتخّفيف مشكلات الكلى، ولعلاج حصوات المسالك البوليّة، والتخلّص من الماء الزائد على الرئة والصدر، ولعلاج تمزق العضلات.
يُقال إنّ مادة صن الوبر تحسّن صحّة الجهاز الهضمي، حيث تُعالج الإمساك، تُنظّم حركة الأمعاء، تخفّف آلام المعدة، تعالج التهابات المعدة، تعالج عسر الهضم، وتخفّف الحمى وغيرها من الفوائد.
ما هي أضرار صن الوبر
بعد أن تعرفنا في الفقرة السابقة على مادة صن الوبر وكيفية اسّتخراجها وأبرز الفوائد الصحيّة التي تُقدمها للإنسان، فإننا في هذه الفقرة سنوضّح لكم ما هي أبرز أضرار صن الوبر.بالبحّث عن أضرار صن الوبر عبر شبكة الإنترنت، لم نجد أي أضرار يُمكن أن يتسبّب فيها استخدام هذه المادة الصخّرية، بل على العكس تمامًا يُقال إنها مليئة بالفوائد الصحيّة.لكن رغم عدم توصلنا إلى أضرار صن الوبر فهذا لا يعني أنها خالية من الأضرار، فكثير من أطباء وكبار العلماء في الطب الحديث يُحذّرون من اللجوء إلى استخدام الطب البديل كعلاج نهائي للأمراض.
لذا نشدّد على ضرورة اتّباع تعليمات الطبيب المعالج (أيًّا كان المرض)، وعدم اسّتخدام مادة صن الوبر أو أي مادة شهيرة بالطب الشعبي دون اسّتشارة طبية حتى لا تُصيب جسدك بأمراض غير معروفة.
لذا نشدّد على ضرورة اتّباع تعليمات الطبيب المعالج (أيًّا كان المرض)، وعدم اسّتخدام مادة صن الوبر أو أي مادة شهيرة بالطب الشعبي دون اسّتشارة طبية حتى لا تُصيب جسدك بأمراض غير معروفة.