الثوم
هل تعلمين أن الثوم رغم فوائده العديدة إلا أنّ تناوله بشكل مفرط خلال الحمل يُمكن أن يُسبب لكِ أضرار ومشكلات خطيرة؟.. إليكِ هذا المقال للتعرّف أكثر على الثوم وتأثيره عليكِ.
الثوم، هو أحد النباتات الطبيعية التي تنّتمي إلى الفصيلة الثومية، يُنتج لنا ثمار تُصنّف ضمن الخضّراوات، توجد على هيئة بصلة متوسّطة الحجم مكونة من فصوص ملتصقة ببعضها ومُغلّفة بغلاف ابيض رقيق.
يتميّز الثوم بالرائحة النفّاذة والنّكهة اللاذعة والقيمة الغذائية العالية، يُستخدم بشكل أساسي طازجًا أو مجمّدًا أو مجفّفًا على هيئة بودرة في الطعام ليُضفي مذاقًا فريدًا.
إلى جانب الطهي، فإنّ الثوم من المواد الغذائية التي يُعتمد عليها في مجال الطب البديل؛ لأنه يمدّ الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة المذهلة ويرجع الفضل في ذلك إلى ما يحّتوي عليه.
إذ يحّتوي على الثوم على نسبة جيّدة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى امتلاكه خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا وغيرها من العناصر والمركّبات المهمّة لصحّة الفرد.
بفضل هذه العناصر الغذائية، فإنّ استهلاك الثوم في النظام الغذائي بكميات معتدلة يساعد على تقوية الجهاز المناعي، علاج نزلات البرد والإنفلونزا، يعالج التهابات الجهاز التنفسي.
يساعد استهلاك الثوم باعّتدال على تعزيز صحة القلب، يحّمي من الجلطات الدموية، يقلل الكولسترول الضار، ويخفّض نسبة ضغط الدم المرتفع، ويُعزز قدرة الجسم على محاربة الأمراض.
رغم هذه الفوائد إلا أنّ الإفراط في استهلاك الثوم يُمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمشّكلات هضمية عديدة، ويمّنح الجسم رائحة كريهة، وقد يتسبّب أيضًا في مشكلات جلدية عديدة وغيرها من الأضرار.
يتميّز الثوم بالرائحة النفّاذة والنّكهة اللاذعة والقيمة الغذائية العالية، يُستخدم بشكل أساسي طازجًا أو مجمّدًا أو مجفّفًا على هيئة بودرة في الطعام ليُضفي مذاقًا فريدًا.
إلى جانب الطهي، فإنّ الثوم من المواد الغذائية التي يُعتمد عليها في مجال الطب البديل؛ لأنه يمدّ الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة المذهلة ويرجع الفضل في ذلك إلى ما يحّتوي عليه.
إذ يحّتوي على الثوم على نسبة جيّدة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى امتلاكه خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا وغيرها من العناصر والمركّبات المهمّة لصحّة الفرد.
بفضل هذه العناصر الغذائية، فإنّ استهلاك الثوم في النظام الغذائي بكميات معتدلة يساعد على تقوية الجهاز المناعي، علاج نزلات البرد والإنفلونزا، يعالج التهابات الجهاز التنفسي.
يساعد استهلاك الثوم باعّتدال على تعزيز صحة القلب، يحّمي من الجلطات الدموية، يقلل الكولسترول الضار، ويخفّض نسبة ضغط الدم المرتفع، ويُعزز قدرة الجسم على محاربة الأمراض.
رغم هذه الفوائد إلا أنّ الإفراط في استهلاك الثوم يُمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمشّكلات هضمية عديدة، ويمّنح الجسم رائحة كريهة، وقد يتسبّب أيضًا في مشكلات جلدية عديدة وغيرها من الأضرار.
ما هي اضرار الثوم للحامل
ما هي اضرار الثوم للحامل؟.. بعد أن تعرفنا في الفقرة السابقة على الثوم وقيمته الغذائية وأبرز فوائده الصحيّة، فإننا في هذه الفقرة سنكّشف لكِ يا عزيزتي أبرز أضراره عليكِ خلال شهور الحمل:
● يُقال إنّ تناول الثوم بكميات كبيرة خلال الحمل قد يسبّب الإسهال.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بشكل مفرط قد يؤدي إلى الحامل بالصداع.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بكثرة خلال الحمل قد يتسبّب في حرقة المعدة.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بشكل مفرط قد يؤدي إلى الحامل بعسر الهضم.
● يُقال إنّ تناول الثوم بشكل مفرط يُمكن أن يتسبّب في زيادة الغثيان والقيء.
● يُقال إنّ الإفراط في تناول الثوم خلال الحمل يُمكن أن يتسبّب في الإجهاض.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بشكل مفرط قد يؤدي إلى تغيير رائحة جسم الحامل.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بشكل مفرط قد يؤدي إلى زيادة شعور الحامل بالدوخة.
● يُقال إنّ الإفراط في استهلاك الثوم بكثرة قد يؤدي إلى زيادة خطر النزيف خلال الولادة.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بكثرة قد يؤدي إلى تراكم الغازات بالبطن مما يُشكل إزعاجًا كبيرًا للحامل.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بشكل مفرط قد يؤدي إلى خفض ضغط الدم مما يؤثر سلبًا على الحامل.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بكثرة قد يؤدي لإصابة الحامل بأمراض جلدية كالأكّزيما والطفح الجلدي.
● يُقال إنّ تناول الثوم بكميات كبيرة خلال الحمل قد يسبّب الإسهال.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بشكل مفرط قد يؤدي إلى الحامل بالصداع.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بكثرة خلال الحمل قد يتسبّب في حرقة المعدة.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بشكل مفرط قد يؤدي إلى الحامل بعسر الهضم.
● يُقال إنّ تناول الثوم بشكل مفرط يُمكن أن يتسبّب في زيادة الغثيان والقيء.
● يُقال إنّ الإفراط في تناول الثوم خلال الحمل يُمكن أن يتسبّب في الإجهاض.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بشكل مفرط قد يؤدي إلى تغيير رائحة جسم الحامل.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بشكل مفرط قد يؤدي إلى زيادة شعور الحامل بالدوخة.
● يُقال إنّ الإفراط في استهلاك الثوم بكثرة قد يؤدي إلى زيادة خطر النزيف خلال الولادة.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بكثرة قد يؤدي إلى تراكم الغازات بالبطن مما يُشكل إزعاجًا كبيرًا للحامل.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بشكل مفرط قد يؤدي إلى خفض ضغط الدم مما يؤثر سلبًا على الحامل.
● يُقال إنّ استهلاك الثوم بكثرة قد يؤدي لإصابة الحامل بأمراض جلدية كالأكّزيما والطفح الجلدي.