تختلف قدرة المرأة على الرضاعة الطبيعية بعد الولادة من أم لأخرى، حسب حالتها الصحية وظروف معيشتها، لكن في الأصل الرضاعة الطبيعية تعتبر المصدر الأساسي لغذاء الطفل، خاصة في الستة أشهر الأولى من حياته.
ويعلم الكثير من الناس فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل، لكن قد لا يعلمون أن هذه الفوائد تعود كذلك على الأم، إما فوائد نفسية ومعنوية، أو فوائد عضوية تخص صحة الجسم.
لهذه الأسباب ينصح أطباء الأطفال دائماً الأمهات بإكمال رضاعة أطفالهم لمدة السنتين، وأيضاً للاستفادة القصوى للطفل من العناصر الغذائية الموجودة في حليب الأم.
ما هي فوائد الرضاعة الطبيعية
تعتبر الرضاعة الطبيعية من النعم الربانية التي أنعم الله بها على المرأة هي وطفلها، فهي تفيد كلاً من المرأة والطفل على حد سواء، ومن أبرز فوائدها:
- تخفيض نسبة إصابة الأم بالسرطانات مثل سرطان المبيض أو سرطان الثدي
- الحماية من الإصابة بهشاشة العظام
- التخفيف من التقلبات المزاجية
- المسساعدة على فقدان الوزن بعد الولادة
- تحسين الحالة المزاجية للمرأة بعض الولادة
- تقوية الروابط العاطفية بين الأم وطفلها
- التوفير المادي والاقتصاد في التكاليف بسبب عدم الحاجة لحليب صناعي
- الحفاظ على صحة الطفل طوال فترة الرضاعة
- تعتبر الرضاعة الطبيعية من وسائل تحديد النسل، وتعتبر وسيلة لمنع الحمل
فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل
للرضاعة الطبيعية فوائد كثيرة لا تنتهي سواء للمرأة المرضعة أو لطفلها، ومن أهم فوائدها للمرأة أنها تعمل على تؤخر عودة الدورة الشهرية للمرأة، وتساهم بشكل فعال في خسارة الوزن الزائد بعد الولادة، وذلك لأنها تمكن الأم من حرق حوالي 500 سعرة حرارية لأجل إنتاج الحليب.
وتعمل كذلك الرضاعة الطبيعية على تقليل احتمالية إصابة الأم بهشاشة العظام عند بلوغ سن اليأس، كما تساهم بشكل كبير في التخلص من التقلبات المزاجية والاكتئاب الذي قد يصيب المرأة بعد الولادة، وتمكنها من التواصل مع طفلها وبناء علاقة عاطفية وطيدة بينهما.
أما عن فوائد الرضاعة الطبيعية بالنسبة للطفل، فهي تعمل على تعزيز نمو الخلايا الدماغية للطفل وزيادة قدراته الإدراكية ورفع معدل ذكاءه. كما تقلل من احتمالية إصابة الطفل بالالتهابات الرئوية، ونزلات البرد والفيروسات، وتحميه على المدى الطويل من الإصابة بداء السكري من النوع الأول ومن أنواع السرطانات المختلفة، وكذلك تقلل من خطر الموت المفاجئ للرضيع، وتعمل على تعزيز مناعة الطفل وتقوية وظائف الجهاز المناعي بالجسم.
وتعمل كذلك الرضاعة الطبيعية على تقليل احتمالية إصابة الأم بهشاشة العظام عند بلوغ سن اليأس، كما تساهم بشكل كبير في التخلص من التقلبات المزاجية والاكتئاب الذي قد يصيب المرأة بعد الولادة، وتمكنها من التواصل مع طفلها وبناء علاقة عاطفية وطيدة بينهما.
أما عن فوائد الرضاعة الطبيعية بالنسبة للطفل، فهي تعمل على تعزيز نمو الخلايا الدماغية للطفل وزيادة قدراته الإدراكية ورفع معدل ذكاءه. كما تقلل من احتمالية إصابة الطفل بالالتهابات الرئوية، ونزلات البرد والفيروسات، وتحميه على المدى الطويل من الإصابة بداء السكري من النوع الأول ومن أنواع السرطانات المختلفة، وكذلك تقلل من خطر الموت المفاجئ للرضيع، وتعمل على تعزيز مناعة الطفل وتقوية وظائف الجهاز المناعي بالجسم.
فوائد الرضاعة الطبيعية للرحم
بالنسبة للمرأة فإن للرضاعة الطبيعية فائدة قد يغفل عنها الكثير، وهي فائدتها الكبيرة بالنسبة للرحم، فالرضاعة الطبيعية تساهم بشكل كبير وفعال في إعادة رحم المرأة لشكله وحجمه الطبيعي بشكل أسرع، فهي تحفز إنتاج هرمون الأوكسيتوسين، وهو ما يعيد الرحم لحجمه الطبيعي في وقت قليل.
ومن فوائدها أيضاً للرحم أنها تقلص انتفاخات البطن الناتجة عن تغير حجم الرحم بعد الولادة، كما تعمل على إراحة المبايض من العمل وتأخير نزول الدورة الشهرية، وبالتالي تمكن الجسم من الاحتفاظ بالحديد لأطول فترة ممكنة.
ومن فوائدها أيضاً للرحم أنها تقلص انتفاخات البطن الناتجة عن تغير حجم الرحم بعد الولادة، كما تعمل على إراحة المبايض من العمل وتأخير نزول الدورة الشهرية، وبالتالي تمكن الجسم من الاحتفاظ بالحديد لأطول فترة ممكنة.
فوائد الرضاعة الطبيعية للنفاس
من أشهر النصائح التي توجه للمرأة بعد ولادتها أن تبدأ بالرضاعة الطبيعية بعد ولادتها مباشرة، لما لذلك من فوائد، خاصة في مرحلة النفاس، ومن أبرز تلك الفوائد:
- تعمل على زيادة انقباضات الرحم مما يساهم في تسريع عملية الشفاء
- تحفيز الجسم على إفراز هرمون الأوكسيتوسين مما يقلل من النزيف بعد الولادة
- حماية المرأة من الإصابة بسرطان المبيض
- زيادة إدرار الحليب في ثدي الأم يفيد في إيقاف نزف الرحم بعد الولادة
فوائد الرضاعة الطبيعية لمدة عامين
دائماً ما ينصح الأطباء بإتمام مدة الرضاعة الطبيعية كاملة للأطفال، وهي لمدة عامين، فإن فوائدها للطفل تزيد كلما زادت فترتها، عكس ما يعتقده الكثير بأن الرضاعة الطبيعية بعد العام الأول ليس لها أهمية، ومن أهم فوائد إتمام مدة الرضاعة الطبيعية:
- تقوية مناعة الطفل وحمايتهم من الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي أو التهابات الأذن
- تقوية مناعة الأم كذلك وخفض معدل الإصابة بسرطان بطانة الرحم وسرطان المبيض
- إمداد الطفل بعناصر غذائية مهمة تفيده خلال مراحل نموه، مثل الكالسيوم، البروتين، الدهون، الفيتامينات وبالأخص فيتامين أ، وهي عناصر نسبتها في حليب الأم لا يمكن مقارنتها بنسبتها في الأغذية العادية.
- تنمية قدرات الطفل العقلية وتعزيز نمو الخلايا الدماغية، ورفع مستوى ذكاءه
- تقوية العلاقة العاطفية بين الأم والطفل، وحماية الطفل من الإجهاد الشديد