يتم استخلاص ماء الورد عن طريق تقطير بتلات الأزهار ويعتبر ناتج جانبي أثناء إنتاج زيت الزهر لاستخدامه
في العطور.
يرجع أصل ماء الورد لبلاد فارس، يتميز ماء الورد برائحته الطيبة والملمس الزيتي الناعم وعملية استخلاصه
من العمليات المكلفة والحساسة حيث يستخدم الكثير بتلات الورود.
يدخل ماء الورد في صناعة الحلويات وفي إعطاء نكهة للطعام، كذلك يدخل في تكوين كثير من المستحضرات
التجميلية ويستخرج منه مراهم لترطيب البشرة ويدخل في خلطات لترطيب البشرة ومعالجة الالتهابات الجلدية
بدون أي آثار جانبية.
اعتاد المسلمون على استخدامه في تنظيف الكعبة، فيقوموا بخلط ماء الورد مع ماء زمزم، واستخدمه الهنود في
مراسم دفن الموتى فيقوموا برش ماء الورد على القبر بعد الحفر وقبل إدخال الميت به، ويدخل في كثير من
المراسم الدينية لعدة ديانات.
له نوعان إما ماء الورد الطبيعي أو ماء الورد الصناعي وكل منهما له طريقة تحضير، فيمكن تحضير الطبيعي في
المنزل وسنستعرض طريقة تحضيره فيما بعد، والصناعي يتم تحضيره وإضافة مواد كيميائية ومواد حافظة، وهو
ما يباع في الأسواق.
يمكن تحضيره في المنزل وذلك من خلال :
يستخدم ماء الورد في صناعة الحلويات كثيراً، ودائماً تستخدمه المرأة في إضافة نكهة للطعام خصوصاً مع الأرز
والكاري، كما هو الحال في الهند والبرياني مثل الباكستان.
يستخدم ماء الورد أيضاً في علاج التهابات الجلد وترطيبه والتخلص من الدهون به، أيضاً يعمل على علاج الأكزيما
وتطهير الجروح وعلاجها.
معروف أيضاً بقدرته على التخلص من حب الشباب وتخفيف لدغات الحشرات، ويعمل على تخفيف آلام العيون
وتهدئتها في حالة تهيجها. له دور مهم في علاج اللثة وتخفيف أوجاع الأسنان
يدخل في تركيب الكثير من مستحضرات التجميل للحفاظ على ترطيب البشر والحفاظ على نقاؤها، يستخدم كذلك
لعلاج الهالات السوداء والتشققات البيضاء.له دور قوي وفعال في ترطيب الشعر وتمليسه وعلاج تقصفه.
يمكن استخدامه كمطهر للمنزل من الجراثيم وغيرها.
Justfoodtv