أضف المزيد من أشعة الشمس والدفء إلى نظامك الغذائي عن طريق تناول المزيد من ثمار الحمضيات! إن الفواكه الحمضية الزاهية والملونة والرائحة والمنعشة والعصرية ليست فقط لذيذة بسبب مذاقها الحلو المتوازن، بل إنها أيضًا جزء أساسي من التغذية اليومية، حيث تحتوي على فوائد صحية قوية تحت تلك القشرة الصلبة المصنوعة من الجلد. ثمار الترنج غنية بالعناصر الغذائية المتعددة مثل فيتامين C والفلافونويد والألياف التي توفر حماية الأوعية الدموية وتقلل الالتهاب وتحسن وظائف الجهاز الهضمي والصحة وتلعب دورًا مهمًا في الوقاية من أمراض مثل مرض السكري والسرطان والأمراض العصبية.تم الاحتفال بفوائدها منذ العصور القديمة. يعتقد أن الترنج نشأ من جنوب شرق آسيا، وكان شائع على نطاق واسع أينما انتشر. كان الكباد (Citrus medica) ولا يزال في كثير من الحالات عنصرًا بارزًا في الاحتفالات الدينية.قدم المسافرون الإسبان الترنج إلى القارة الأمريكية، بينما يُعتقد أن كريستوفر كولومبوس أحضر بذور الحمضيات لزراعتها في جزيرة هايتي في رحلته الثانية في عام 1493. يستخدم كعطر وكنكهة تضاف للحلويات والشاي. اشتهرت ثمار الترنج بخصائصها الطبية واستخدمت لمكافحة الأمراض والأمراض المعوية والأمراض الجلدية والنقرس والاسقربوط وحتى استخدامها كمضاد للسموم وكمطهر في أوقات الطاعون.
يمكن أن يكون تناول ثمار الترنج مفيدًا لقلبك عن طريق تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم كما سترين هنا:
في الواقع، وجدت دراسة يابانية أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من هذه الفاكهة لديهم معدلات أقل من أمراض القلب والسكتة الدماغية.
علاوة على ذلك، تشير مراجعة عام 2017 إلى أن الترنج مرتبطة بانخفاض ضغط الدم الانقباضي.
يمكن للعديد من المركبات الموجودة في الترنج أن تحسن علامات صحة القلب.
على سبيل المثال، قد تعمل الألياف القابلة للذوبان والفلافونويد على تحسين مستويات الكوليسترول عن طريق رفع الكوليسترول الحميد "الجيد" وخفض الكوليسترول الضار LDL والدهون الثلاثية.
والعديد من مركبات الفلافونويد الموجودة في الحمضيات، بما في ذلك مادة تسمى النارينجين، تعتبر من مضادات الأكسدة القوية التي تفيد القلب بعدة طرق.
علاوة على ذلك، تشير مراجعة عام 2017 إلى أن فاكهة الترنج مرتبطة بانخفاض ضغط الدم الانقباضي.
يمكن للعديد من المركبات الموجودة في الحمضيات أن تحسن علامات صحة القلب.
Justfoodtv