الثوم (Allium sativum) هو نوع من النباتات المزهرة المنتفخة في جنس Allium. تشمل عائلة الثوم البصل، الكراث، الثوم المعمر، البصل الويلزي والبصل الصيني. يعود موطنه الأصلي إلى آسيا الوسطى وشمال شرق إيران، ولطالما كان نوعًا من التوابل الشائعة في جميع أنحاء العالم، وله تاريخ يمتد لآلاف السنين من الاستهلاك والاستخدام البشري. كان معروفًا عند قدماء المصريين واستخدم كمنكه للطعام وفي الطب تقليدي. تنتج الصين 76٪ من إمداد العالم من الثوم.
يعتبر الكبد من أهم الأعضاء، فهو مسؤول عن تصفية جميع المواد التي تدخل الجسم وتخرج منه. وهو يعمل على الحفاظ على تدفق الدم والدورة الدموية الجيدة، فهو يكسر العناصر الغذائية في الطعام ويوزع العناصر الغذائية. يمنع الكبد أيضًا المواد الكيميائية السامة من إتلاف الجسم، وهذا هو السبب في أنه يؤثر على وظائف الجسم بالكامل. لحسن الحظ، النظام الغذائي ونمط الحياة من الجوانب التي تؤثر بشكل مباشر على الوقاية من أمراض الكبد، بما في ذلك أمراض مثل التهاب الكبد وتليف الكبد والكبد الدهني الشائع بشكل متزايد. إن الرهان على استهلاك الأطعمة الطبيعية لخصائصها الغذائية والعلاجية هي بداية رائعة. في الآونة الأخيرة، لفتت الفوائد الطبية للثوم الانتباه بشكل خاص نظرًا لخصائصه الهائلة للحفاظ على صحة الكبد وتعزيز تنقيته وتسريع عمله.
من أعظم الفوائد المتعلقة بتكوين الثوم أنه يحتوي على مركب كبريت يسمى alliin وهو أكثر مكوناته الفعالة التي تسمى الأليسين.
الحقيقة هي أنها مادة قوية جدًا، تعمل كمضاد أكسدة قوي ومضاد حيوي ومضاد للفطريات، وهي خصائص ترتبط بفوائد عديدة لصحة الكبد.
يحتوي الثوم أيضًا على الأرجينين، وهو حمض أميني مهم لإرخاء الأوعية الدموية، والسيلينيوم، وهو معدن مهم لزيادة عمل مضادات الأكسدة.
تعتبر الخصائص المضادة للأكسدة الموجودة في الثوم أهم فائدة لأنها تمنع وصول المواد السامة التي يرشحها الكبد إلى الأعضاء الأخرى.
ينصح بتناول الثوم المطبوخ على وجه التحديد، فهو يحتوي على مستويات كبيرة من الأحماض الأمينية والبروتينات والمركبات المضادة للأكسدة، والتي تساعد بشكل كبير في حماية الكبد من السموم الطبيعية والبيئية.
يوصي الخبراء باستخدام ما لا يقل عن أربعة فصوص من الثوم يوميًا في تحضير الطعام من أجل صحة الكبد المثلى.
نصيحة جيدة هي إضافة الثوم الطازج المفروم إلى الوجبات في نهاية عملية الطهي للاحتفاظ بالأنزيمات والعناصر الغذائية.
الثوم والزبادي هو أيضًا حليف رائع لتعزيز تنقية الكبد.
مع الأخذ في الاعتبار أنه العضو الذي يجب أن يتعامل مع عدد من السموم الخارجية التي يمكن أن تأتي من البيئة والمضافات الغذائية والأدوية والتلوث.
بالإضافة إلى التأثير السلبي للأسيتالديهيد، وهو سم عصبي يأتي من الكحول والذي ينتج أحيانًا أيضًا داخليًا في الأمعاء.
أخيرًا، يؤدي التعرض لهذه السموم وخاصة الأسيتالديهيد عادةً إلى التهاب الكبد وبالتالي يؤدي إلى استبدال الخلايا بنسيج ندبي.
هناك جانب آخر يكون لاستهلاك حبوب الثوم فيه تأثير إيجابي لفائدة وظائف الكبد وهو تأثيره على الكوليسترول.
يصنع الكبد نوعًا من الكوليسترول يسمى البروتين الدهني منخفض الكثافة جدًا، والمعروف أيضًا باسم VLDL وله وظيفة مهمة تتمثل في تسهيل حركة الدهون في مجرى الدم.
إنها أيضًا مادة تلعب دورًا مهمًا للغاية في استقلاب الطاقة والدهون، ومع ذلك، فإن المستويات العالية من VLDL والكوليسترول الأخرى يمكن أن تتلف الكبد وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
في الواقع، هناك دراسة مثيرة للاهتمام في هذا الصدد، والتي تم نشرها في مجلة التغذية والتي تم التأكيد فيها على أن الاستخدام اليومي لمستخلص حبوب الثوم الطازج يقلل من مستويات الدهون الثلاثية والدهون VLDL الموجودة مسبقًا والتي تكونت في كبد.
Justfoodtv